هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قــــل للــــذين بجهلهــــم
أضـــحوا يعيبــون المحــابر
والحـــاملين لهــا مــن الأ
يــــدي بمجتمـــع الأســـاور
لـــولا المحـــابر والمقـــا
لـــم والصــحائف والــدفاتر
والحـــــافظون شــــريعة ال
بعــوث مــن خيــر العشــائر
والنــــــاقلون حــــــديثه
عـــن كـــابرٍ ثبــت فكــابر
لرأيـــت مــن شــيع الضــلا
ل عســـاكراً تتلـــو عســاكر
كـــــل يقـــــول بجهلــــه
واللـــه للمظلـــوم ناصـــر
ســــميتهم أهــــل الحــــد
يث أولى النهى وأولي البصائر
حشــــــــوية فعليكـــــــم
لعـــن يزيركـــم المقـــابر
هـــم حشـــو جنــات النعــي
م علـــى الأســرة والمنــابر
رفقــــاء أحمــــد كلهــــم
عـــن حوضـــه ريــان صــادر
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.