هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا ليلـةً لا أزال أذكرهـا
مــا نسـيت ليلـة وأشـكرها
وفـت سليمى فيها بموعد هنا
إذ طرقــت والظلام يضــمرها
وغــاب عنـا رقيبنـا فصـفت
وكــان يخشـى منـه تكـدرها
بتنـا ضـجيعين فـي ملاحف يط
ويهـا الهـوى تارة وينشرها
أنهـل مـن ريقهـا على ضماء
صـهباء فوهـا الشهي معصرها
نقلـي علـى شـرب ريقها قبل
تشـعل نـار الهـوى وتسعرها
إن مــل لفــظ مكـرر فمنـى
نفســي فــي لفظـةٍ تكررهـا
جاريـــةٌ ذات منظــرٍ حســن
أحســن تصــويرها مصــورها
كالغصن قداً والبدر إن سفرت
شـبيهها فـي الظباء أحورها
فمــن كـثيبٍ واراه مئزرهـا
وبــدر تــم غطـاه معجزهـا
طيبــة الأصـل لسـت أنسـبها
مخافــة أن يغــار معشـرها
وخـافت الصـبح أن ينـم على
مكانهــا ضــوءه فيشــهرها
فــودعتني عجلــي وأدمعهـا
يبـــل أردانهــا تحــدرها
وانصــرفت فـي رداء مكرمـةٍ
وحلـــتي عفـــةٍ تجررهـــا
رداؤهـا الصون والعفاف فما
تكـاد عيـن الأنـامِ تنظرهـا
جعفر بن أحمد بن الحسين السراج القاري البغدادي، أبو محمد.أديب عالم بالقراءات والنحو واللغة، من الحفاظ، له شعر، من أهل بغداد مولداً ووفاة، رحل إلى مكة والشام ومصر.أشهر تصانيفه: (مصارع العشاق- ط)، وله (مناقب السودان)، و(حكيم الصبيان)، ونظم عدة كتب، منها (كتاب الخرقي) في فقه الحنابلة، جعله نظماً، وخرَّج له الخطيب البغدادي (فوائد) في خمسة أجزاء.