هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضـاحية الفيحـاء هل جفت الدما
وهــل آن للموتــور ان يتبسـما
وهـل ابطلـت فيك المدافع رعدها
وهــل اذنــت للطيـران يترنمـا
سـلام علـى الفيحاء من قلب موجع
ابـت نفسـه فـي الحب ان يتظلما
فـتى اخذت أيدي النوى من شبابه
فمــا تركــت الا فـؤادا متيمـا
وعزمـا يريـه العام يوما وليلة
وصـبرا يريه القفر احلى واحلما
ومـا ضـره أن يشـمل الشيب رأسه
وهل عاب نسر الجو ان صار قشعما
نعمــت صـباحا جنـة الأرض كلهـا
واسـكن مـن تبكينهـم جنة السما
ولا زلـت فـي وجـه الجزيرة شامة
وأصـبحت مـن باريس أحلى وأعظما
سـلام علـى الإخـوان فيك ومن يطق
علـى هجرهـم صبرا فقد ذا علقما
عادل بن حمود بن حسن بن يونس، من آل أرسلان.أمير، مجاهد، شاعر، من قادة الثورة الاستقلالية في سورية، ينعت بأمير السيف والقلم، تعلم ببيروت وبالأستانة، وكان من أعضاء مجلس النواب العثماني، وهو شقيق الأميرين شكيب ونسيب، تولى أعمالاً حكومية، ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية، وعين مساعداً لرئيس الحكومة السورية بدمشق في العهد الفيصلي، ونزح عنها يوم احتلها الفرنسيون (سنة 1920م) فحكموا عليه (غيابياً) بالإعدام، وأقام قليلاً في سويسرة، ثم استقر في شرقي الأردن، مستشاراً لأميرها، ثم أبعده إلى مكة، وانتقل من مكة إلى مصر، وثارت سورية على الفرنسيين (سنة 1924- 1926م) يقودها سلطان باشا الأطرش، فكان عادل زعيمها الثاني، وفي معاركها ظهرت بطولته، وظل بعد الثورة بعيداً عن بلاده، نحو عشر سنوات، وعاد سنة 1937م، فأقام في دمشق، ورحل إلى تركيا في خلال الحرب العالمية الثانية، ولما جلا الفرنسيون عن سورية رجع إليها، فتولى في عهدها الوطني بعض الوزارات، وكان نائباً لرئيس حكومتها، في عهد حسني الزعيم، ولم يستطع الاستمرار معه طويلاً، فاستقال، فعين سفيراً لسورية في أنقرة، ثم اعتزل الأعمال، وأقام في بيروت إلى أن توفي. كان ألمعياً، كريم النفس، أبياً، له شعر جيد حلو المعاني، رفيع الأسلوب.