هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طـال انتظـاري للنهار الصبيح
مـاذا علـى الاجفان لو تستريح
شــرار فحـم الليـل لا ينطفـي
كأنمـا هبّـت علـى الليـل ريح
يـا ساهرا في النبك اين الالى
أنـت علـى الشـوق اليهم قريح
ابـق علـى القلـب المعنى ولا
تجهـز عليـه فهـو منهـم جريح
يهمــس فــي الليلاء مسـتنجزا
بـذكرهم وعـد المنـى من شحيح
فــي مهمـة قفـر كـأن السـما
لـم تـروه بالقطر من عهد نوح
انســــانه ضـــب واشـــجاره
شــيح واصـوات التغنـي فحيـح
ينــوح فيـه الـذئب مستوحشـاً
وارحمتـا للـذئب فيمـا ينـوح
وعصــبة عربــاء فـوق الـثرى
لكنهـا مـن مجـدها فـي صـروح
اخرســها الصــبر ومـن حقهـا
مـن طـول مـا عـذبها ان تصيح
كـــل رغيـــف اهلــه تســعة
كأنمــا صــلى عليـه المسـيح
وصـــافنات صـــائمات لنـــا
تغدو كما يغدو القطا او يروح
تكــاد لا تمشــي وعهـدي بهـا
فيهــا لنـا كـل سـبوق سـبوح
قـد زعمـوا الوادي لنا مرقدا
فكــل بيــت يحتــويه ضــريح
ومــا دروا ان نفوســا لنــا
تنفحنــا فـي كـل يـوم بـروح
ويــل لقــوم جهلــوا انهــا
قـد خلقـت مـن دونهـم للفتوح
عادل بن حمود بن حسن بن يونس، من آل أرسلان.أمير، مجاهد، شاعر، من قادة الثورة الاستقلالية في سورية، ينعت بأمير السيف والقلم، تعلم ببيروت وبالأستانة، وكان من أعضاء مجلس النواب العثماني، وهو شقيق الأميرين شكيب ونسيب، تولى أعمالاً حكومية، ودخل في جمعية (العربية الفتاة) السرية، وعين مساعداً لرئيس الحكومة السورية بدمشق في العهد الفيصلي، ونزح عنها يوم احتلها الفرنسيون (سنة 1920م) فحكموا عليه (غيابياً) بالإعدام، وأقام قليلاً في سويسرة، ثم استقر في شرقي الأردن، مستشاراً لأميرها، ثم أبعده إلى مكة، وانتقل من مكة إلى مصر، وثارت سورية على الفرنسيين (سنة 1924- 1926م) يقودها سلطان باشا الأطرش، فكان عادل زعيمها الثاني، وفي معاركها ظهرت بطولته، وظل بعد الثورة بعيداً عن بلاده، نحو عشر سنوات، وعاد سنة 1937م، فأقام في دمشق، ورحل إلى تركيا في خلال الحرب العالمية الثانية، ولما جلا الفرنسيون عن سورية رجع إليها، فتولى في عهدها الوطني بعض الوزارات، وكان نائباً لرئيس حكومتها، في عهد حسني الزعيم، ولم يستطع الاستمرار معه طويلاً، فاستقال، فعين سفيراً لسورية في أنقرة، ثم اعتزل الأعمال، وأقام في بيروت إلى أن توفي. كان ألمعياً، كريم النفس، أبياً، له شعر جيد حلو المعاني، رفيع الأسلوب.