هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وازكَــى صـلاةِ اللـهِ ثـم سـلامُهُ
على المصطفى والآل أهل الحقائِقِ
راشد بن محمد آل خنين العائذي الخرجي الحنفي.شاعر معاصر للشيخ محمد بن عبد الوهاب وكان من المعارضين لدعوته، وقد أتى عثمان بن سند في كتابه (سبائك العسجد) على طرف من أخباره وأثنى عليه بقوله:العلم علم ابن ليلى وحلمه حلم صخريا ويح نجد جفته وكان فيها كبدروأشار إلى أنه توفي في الزبارة وأن صاحبها ابن رزق وصل أولاده بالأرزاق.