هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا راحـة القلب من رين ومن شجن
يـا قـرة العين بل يا غرة الزمن
يـا واحـد العصر يا انسان مقلته
يا غوث يا غيث يا من بالغنيّ غنى
حييتــمُ رضــي الرحمـان بارئنـا
عنكـم مـن أضـعف ضيف ظاهر الوهن
يرجـو إذا أمكـم أن لا يخيـب ولا
يبطـا عليـه بتنظيـف مـن الـدرن
ولا بكــأس مــن التوفيـق تمنعـه
مـن أن يقاد إلي الخسران بالرسن
هـل كـان قسـمكم للمـال أكثر من
تقســيمكم قهـوة الإرشـاد للسـّنَنِ
أليــس ضـيفٌ تخطـى غيركـم رغبـاً
فيكـم بضـيف بتعجيـل القـرى قمن
بـل كيـف يشكو بشط النيل ذو ظمإ
طـول الظمـا ليـس في سجن ولا قرن
فاستبطأ النزل أضياف الكرام وقد
عــم الرخـاء بلاد البـدو المـدن
ان كـان في الناس مسماح يقاربكم
فاهـدوا لمنزلـه مـولاكم الحسـنى
علــيّ بـالا بلـق العقـوق ظـافرةٌ
يـداي دون سـواء مـن بنـي الزمن
هـل بـاع ذو السبق إلا دون فتركم
إذا اشـرأبت صـدور الوفـد للمنن
بـل ربنـا بلـواء المجد جاد لكم
إن قيـل لا قلمـن يعطـى ولابـن من
هبوا ابن جدعان يكفي من تعرض من
يثنــي عليـه ثنـاء طـاف بـالأذن
ألــم يعــم جـداكم مـن بضـاعته
سـرد الثنـاء ومـن يـأتي بلا ثمن
ومــن أقـام ولـم يـبرح منـازله
لـم يطـو في الأرض من سهل ولا حزن
ويســتقل إذا جــدتم جــدى هـرم
يجـزي زهيـرا بزاهـي شعره الحسن
واللاء لـو سـكتوا أثنَـت حقائبهم
علـى سـليمان مثـل الناطق اللسن
لـو أنهـم صـدروا من عندكم صدعت
بالشـكر شـم الذرى ينضحن باللبن
والبازل الوهم والحرف الأمون وما
يـروق مـن شـقق الرومـي واليمـن
وكـل علـق مـن أصـناف الهبات به
يفيض هامي الندى في السر والعلن
بـل لا أقيـس بكم عند الندى أحدا
الا الفـرات إذا ما السيل لم يخن
بـل ذاك يقصـر عـن أدنـى بحوركم
وزن القــرى بمـوج جـار بالسـفن
إذ كـان بيـن جليـات البحور وما
يكتــن منهـن بـون واسـع العطـن
أمـا الركاب التي لابن المسيب قد
سـلمن من خيبة الرجعي إلى الوطن
فــدون أخــرى أنخناهــا ببـاكم
فــوز بتعجيـل مطلـوب لهـن سـنى
أنفـن عـن زهرة الدنيا وفزن بما
يبغيـن مـن منـح تسمو على المنن
ولـو أردن سـجال النيـل نلن لهى
تعيى على العد مثل العارض الهتن
لكــن يقــل لمــا آثرنــه عـرضٌ
بعـض البعوضـة عند اللذه لم يزن
لا زال ظلكـــم مــأوى لراحِلَــتي
راجـي النوال وراجي الهدى للسنن
وملجــأً لــذوي الحاجـات قاطبـة
نيـل المـرام مريىـءً عنـده وهنى
مــا أمّ بــابكم ذو حاجـة وشـدا
يـا قـرّة العين بل يا غرّة الزمن
يرجـو بيمنكـم حسـن الختـام إذا
حــان الرحيـل عـن أطلال والـدمن
ومـا هـديتم لنهـج المصطفى أمما
صـلى عليـه معيـد الـروح والبدن
وآلـــه خيــر آل مــع صــحابته
والمقتـدين بهم في المنهج الحسن
عبد الله بن أحمد دام الحسني.شاعر من أبرز شعراء القرن الثالث عشر الهجري في شنقيط، أقر بتقدمه جميع معاصريه، وأذعن له من أهل قطره حاضره وباديه، برع في صوغ القريض، حتى كان طوع فكره. كان حر الأفكار، سالماً من التعصب، يعتمد على فكره، من غير متابعة الناس، على ما يعتقد خطأهم فيه.