هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـعود بهـا الأيـام باسـمة الثغر
وبشـرى بهـا الآمـال حالية النحر
وعيــن الأمـاني بـالحبور فريـدة
تغـازل مـن روض الهنا مقل الزهر
بحيـث محيـا الانـس ينـدى بمـائه
فتشــرق مــن لألائه غــرر البشـر
وصــفحة مــرآة الزمــان صـقيلة
تشـف مرائيهـا عـن الشـيم الغـر
وقـد خلعـت كف الربيع على الربا
خلاخــل وشـي مـن ملابسـها الخضـر
ورنــح أعطــاف الغصــون شـمائل
مضـمنة الأذيـال بـالعنبر الشحري
إذا نشـرت فـوق الغـدير غـدائراً
تكللهــا أيـدي السـحائب بالـدر
وزهـر الربـا تغـتر عنـه كمـائم
كما افترت الحسناء عن درر الثغر
وقـد بسـط المنثـور أجمـل راحـة
تصـافحها أيـدي النسائم إذ تسري
وللأنــس أذن كلمــا كتـم الصـبا
نوافــح سـرّ العـرف تجنـح للسـر
وللاقحــوان الغــض ثغــر مفلــج
يعـض بـأطراف الثنايـا علـى تبر
وللــورد خــدّ قـد حكـى بـروائه
محيـاً ابـن صـدّيق النبي أبي بكر
أخي الشيم الغرّ اللواتي إذا بدت
تقـود إلـى عليـائه جمـل الشـكر
امــام هـدى راقـت مـوارد فضـله
وأشـرق فـي أوج المفـاخر كالبدر
همـام أراد اللّه إظهار ما انطوى
عليـه مـن الآداب والفضـل والفخر
فقلـد فتـوى الشـام عهـد شـبابه
ولـم يـأت سن الأربعين من العمري
ونيطـت بـه الأحكـام حـتى بدت له
بــدائع تشـريع بحـلّ عـن الحصـر
فـأجرى يـراع الحق فاندهش الورى
ببحـر علـوم قـد تـدفق مـن صـدر
وفـك عـر الأشـكال مـن كـل غـامض
بصــائب فكــر كالمهنـدة البـتر
وقلــد أجيــاد النهــى بفـرائد
فمـن لؤلـؤ نضـر ومـن جـوهر نثر
فللّــه منــه ماجـد قـد تقاصـرت
خطـا العزم عن أدنى مفاخره الغر
لقـد لـف برد الحلم منه على تقي
أقـام مـع الاخلاص في السر والجهر
فيا أيها الشهم الذي أوسع الورى
فضـائل فـي العلياء عاطرة الذكر
إليــك عقـوداً فـي سـطور محامـد
بمـدحك قـد أصـبحن سـامية القدر
فلا برحـت عليـاك يـا خيـر ماجـد
تقلـب أحشـاء الحسـود على الجمر
مصطفى بن عبد القادر بن بهاء الدين العمري، المعروف بابن عبد الهادي الشافعي.شاعر أديب، نشأ يتيماً، وطلب العلم فقرأ على جماعة من الشيوخ في عدة فنون وبرع في النحو والمعاني والبيان والبديع، وأجاز له جماعة من الأجلاء.وهو القائل:بين اللواحظ والقوام السمهري قلبي الكليم بأبيض وبأسمر