هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حلـت محـل سـواد العيـن والحور
هيفـاء تلعـب بالألبـاب والفكـر
ذات الوشـاح الـتي أضحت فرائده
ما قد حوى ثغرها من خالص الدرر
وغازلتنـا فعـدنا مـن لطائفهـا
نجنـي معـارف حـاكت يانع الثمر
فـي روض أنـس وثغر الزهر مبتسم
وقـد أمنـا بـه مـن مظهر الغير
والريـح تعبـث بالأغصان مذ صدحت
ورق الريــاض بنشــر طيـب عطـر
تحكــي لطافــة مولانـا وسـيدنا
من فاق أهل العلا بالمنظر النضر
خليلنا الفاضل النحرير من لمعت
أنـوار فكرتـه فـي مبـدا النظر
فـتى القريـض قـوافيه إليه أتت
تجـرّ أذيالهـا بـالتيه والخفـر
وتطلـب العفـو مـن مولى عوائده
جلـت عـن العـدّ والاحصـا بمنحصر
إن خـط الطرس خلت الدرّ قد نظمت
أفـراده وغـدا بالوشـى كـالحبر
وفـي الأصول هو النجم الذي هديت
بـه الأفاضـل فـي بـدو وفـي حضر
والعـذر انّ همومـاً طـاردت فكري
فـأطول الليـل عندي غاية القصر
ودم بــأوفر عيــش كلمـا صـدحت
حمامـة فـي ظلال الدوح ذي الزهر
موسى بن أسعد بن يحيى بن أبي الصفاء المحاسني.فاضل دمشقي، له علم بالأدب وفقه الحنفية، رحل في شبابه إلى القسطنطينية وأصيب بخلل في دماغه، وعاد إلى دمشق فعوفي وظهرت في لسانه لكنة.له (ذخيرة المحتاج والفقير في نظم التنوير- خ) في الفقه، و(شرحه)، و(نظم متن التلخيص) في المعاني، و(شرحه).