هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات2
إنّ قلبي قُطبُ البلاءِ أُديرَت
بِشـَقائي رَحى الهمومِ عليهِ
أو تراهُ مغنَطيساً للرزايا
يجذِبُ الخطبَ من سحيقٍ إليهِ
مصطفى الترزي
العصر العثمانيمصطفى بن أحمد باشا بن حسين بن إسماعيل بن برهان الدين الشافعي الدمشقي المعروف بالترزي.شاعر أديب، طبيب، كان أبوه أمير الأمراء، وتولى إمارة اللجون وغيرها، مولده ووفاته في دمشق، عرَّفه الغزي بالشاعر المجيد (الطبيب الفيلسوف) وأورد بعض نظمه وفيه قصيدة له في رثاء (صقر) تظرّف بها.
قصائد أخرىلمصطفى الترزي
أبداً يِحنُّ إليك قلبي الخافقُ
هوىً يشوق النَفسَ والنسيبا
قدومٌ كما انهلّت سحائبُ أمطارِ
العفوُ أولى من عقابِ المذنبِ
يُزارُ بزَوراء العراقِ ضريحُ
فَرائِدُ دُرٍّ في صحائفِ ألماسِ
أمولايَ زادَ اللَهُ قدرَك رِفعةً
ليلي كقادِمَتي غُرابٍ مُغدِفِ
هي المعالي لكم حيث السهى ارتفعت
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026