هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أســماحة الشــيخ الجليـل سـلام
لــك مــن صـفاتك رفعـة ومقـام
يـا صـاحب الفتوى بعاصمة الهدى
فتــوى الأنـام تزينهـا الأحكـام
العامـل العمـل الجليـل يعودها
لمقامهـــا والمعضـــلات جســام
حــتى أقـر الشـرع عنـد نصـابه
وجلا شـــعاع العلــم وهــو ظلام
يــا خيــر إنـي مسـتهام مغـرم
بحلالــك والفضـل الجميـل غـرام
إن أصــبح الإقـدام أفضـل حليـةٍ
فلأنــت فينــا الأفضـل المقـدام
قـال الأولـى عرفـوك فـي عدليـةٍ
كــانت تــزان بمثلــك الحكـام
رغماً عن الدور الغشوم وأهله ال
جبنــاء كنــت وقلبـك الصمصـام
رغمـاً عـن اسـتبداده كنـت الذي
نصـــر الضـــعيف وخصـــمه ظلام
فــأجبت مـن وصـفوك مـا عدليـة
خيــري يــتيه بفضــله الإســلام
خيــري أجــل وفــوق ذلـك همـةً
شـــيخ تقصــر دونــه الأفهــام
شـيخ هـو الرجـل العظيم مناقباً
للــدين والعصـر الجديـد عصـام
ولقـد رويـت عـن الشـقير صفاته
والشـيخ أسـعد فـي الرواة إمام
فثملــت مــن أوصــافه وخلالــه
وعجبـــــت إذ تتجســــم الأحلام
لــولا الغلـو وأن يقـال تجـاوز
لكتبــت تقصــر دونــه الأوهـام
مـا كنـت مضـطرب الفـؤاد بمدحه
إن النفــاق علـى الأديـب حـرام
مـن كـان مثلـي لا يسـاء بمثلـه
ظنـاً وتصـدق فـي الكـرام كـرام
مـولاي يـا خيـر الزمـان وشـيخه
والخيــر يقصــد دائمـاً ويـرام
أنــا وفـود الصـدق مـن سـوريةٍ
جـاء الوفـاء بهـم وجـاء زمـام
مـن خلـص العـرب الـذين يقودهم
نحـو الخلافـة فـي الأنـام ذمـام
ولهـم مواقـف فـي الزمان حميدة
شــهد الزمــان بهــن والأيــام
جئنـا مـن البلـد السحيق وكلنا
شــغف بعاصــمة الهــدى بســام
طرنـا علـى متـن القطـار كأَننا
مــن فـوقه بيـن الفضـاء حمـام
شــوقاً وإخلاصــاً وفـي أحشـائنا
مــا فــي حشــاه تلهـب وضـرام
جئنــاكم قصــد السـلام تفـاؤلاً
إن الســلام يكــون فيــه ســلام
جئنـا مـن القطر السعيد وملؤنا
مـــن ســـاكنيه تحيــة وســلام
علي بن محمود الريماوي.شاعر فلسطيني مجيد، علت له شهرة قبيل الحرب العامة الأولى، وفي خلالها، مولده ووفاته بالقدس، أصل أسرته من حلب، انتقل منها أسلافه إلى فلسطين، في عهد صلاح الدين الأيوبي، فكانوا يُعرفون بالحلبيين، وتوطن بعضهم (بيت ريمة) في الشمال الغربي من القدس، في ناحية (بني زيد) فنسبوا إليها، وتعلم في الأزهر بمصر، ثم عين مدرّساً للفقه والعربية في مدرسة المعارف بالقدس، فمحرراً للقسم العربي بجريدة (القدس الشريف) الرسمية، وقام بتحرير جريدة (النجاح) مدة عامين، له (ديوان شعر).