هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
فديت من أنا منها
فـي كـل ما أتشهى
وأحسن الناس عندي
شـكلا وقـدّا وتيها
لو أنني رمت صبرا
عمـا بقلـبي منها
لحـان يوم وما حا
ن يـوم صبري عنها
القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب الحارثي.وزير، من الكتاب الشعراء، له غزل رقيق، استوزره المعتضد العباسي، بعد أبيه عبيد اللّه، سنة 288 هـ، ولما مات المعتضد (289) قام القاسم بأعباء الخلافة وعقد البيعة للمكتفي في غيبته بالرقة، ووزر له، وتزوج ابنه محمد بنتاً للمكتفي، ولقب القاسم بولي الدولة، وعظمت مكانته.