هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كئيـب حزيـن واكف الدمع هامله
تخـوّنه مـن آجـل الـبين عاجله
جريـح صـدود قـد أضر به الهوى
ورقّ لـــه عـــواده وعــواذله
صـدود اجتمـاع شـفني بعد فرقة
فجسمي مريض من جوى الصد ناحله
ألا أيهـا القلـب الكثير بلابله
أفق قد عداك النأي ممن تحاوله
وكيـف يفيـق الـدهر صـب مـتيم
علائقـــه مقطوعـــة ووصــائله
القاسم بن عبيد اللّه بن سليمان بن وهب الحارثي.وزير، من الكتاب الشعراء، له غزل رقيق، استوزره المعتضد العباسي، بعد أبيه عبيد اللّه، سنة 288 هـ، ولما مات المعتضد (289) قام القاسم بأعباء الخلافة وعقد البيعة للمكتفي في غيبته بالرقة، ووزر له، وتزوج ابنه محمد بنتاً للمكتفي، ولقب القاسم بولي الدولة، وعظمت مكانته.