هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لـم يبـق وجـدي لحسـن الصـبر وجدانا
ولا لقلـــب ســـلاه الــدمع ســلوانا
اصـبحت أغـزر نوحـا من مطوقة الوادي
واكـــــثر اشـــــواقا واشــــجانا
خليــة البــال ان نــاحت فعـن طـرب
لا كالـــذي راح بالبلبـــال ملآنـــا
تــبيت تحضــن مــن تهــوى ويحضـنها
وبــت شــوقا لمــن اهــواه سـهرانا
سـقيا لا يامنـا اللاتـي مضـت بمسـرات
وعوضـــت عنهـــا اليـــوم احزانــا
سـقياً لهـا مـن دمـوعي دائمـا فلقـد
بقصــر الغيــث فــي سـقياه احيانـا
حيــث النــوائب لا تخشــى غوائلهــا
حيــث الحــبيب مـتى مـا رضـته لانـا
حيــث المحاســن روض والمنــى زهــر
تجنيــه كــف الامــاني منــه ريانـا
حيــث اقتطــاف ثمــار كلهــا قبــل
لمـا هصـرنا القـدود الهيـف اغصـانا
وجلنــار الخــدود الحمـر حيـث بـدا
هــل كــان غيـر نـود الـبيض رمانـا
للّــه صــب لــه قلــب بهــم ابــدا
مـــتيم لا يـــزال الــدهر ولهانــا
شـوقا لـورد لمـى تلـك المباسـم مـا
ينفــك مهمــا ســقاه الـدمع ظمآنـا
اضــحى يلــذّ لـه ذكـر العـذيب بهـا
وان تثنـــى قــوام يــذكر البانــا
فخلنــي يــا خلــي البـال فـي شـغل
ولا تلـم فـي الهـوى يـا صـاح سكرانا
ولا تكلــف فــؤادي كتــم نــار هـوى
لبنــى فليــس فــؤاد الصــب صـوانا
اخفيتـه مثـل مـا اخفـى الضـنى جسدي
وعـــبرتي صـــيرت اخفـــاه اعلانــا
يزيـــد اخفـــاؤه اظهـــاره أبــداً
كفضــل اقضــى قضــاة العصـر مولانـا
الحاكم الحاسم الشرعي ذي الهمم اللا
تــي اسـتقاه اليهـا الـدهر اذعانـا
العـالم العامـل الحـبر المـدقق وال
هجـــر المــدفق ايضــاحا وتبيانــا
صــدر الشــريعة كنـز الجـود قلـدنا
النعمـي بفضـل عـن النعمـان اغنانـا
نهايــة القــوم لــم تلحـق بـدايته
ولــو مشــى ورجــال القـوم فرسـانا
تـــدفقت راحتـــاه مثـــل فكرتـــه
فــابهر النــاس معروفــا وعرفانــا
واحســـن الــرأي اذ عمــت مــواهبه
فلــم يــزل موليــا حسـنى واحسـانا
بحـر مـن الجـود قـد مـا جـت مكارمه
فيــه فوافرحتــا لــو بــت غرقانـا
لــي البشــارة در النظــم ينظمنــي
فــي ســلك خـدامه هـل كنـت مرجانـا
لــي الهنــاء بــاني فــي مــدائحه
طلــت النجـوم مـع التقصـير ايقانـا
هــذا الــذي عــز ان تحصـى منـاقبه
وفــي المــدى كـل شـيء عنـده هانـا
هـذا الـذي جـل فـي الفيحـاء مقـدمه
الشــريف كــالغيث احياهـا واحيانـا
هــذا الـذي رحـم اللّـه العبـاد بـه
وهكــذا لــن يــزال اللّــه رحمانـا
هــذا الــذي مــدحه قـد زاد مـادحه
فخــرا فهــا حســن قـد صـار حسـانا
يــا مـن جعلنـا ثنـاه ذخرنـا ابـدا
فعطــــر الارج الشــــحري ارجانـــا
ومـــن اذا تليـــت اوصــافه تركــت
عطــف اللـبيب بغيـر الخيـر نشـوانا
اليكهــا بنــت فكــر طالمــا خطبـت
ومــا ســمحت بهــا صــوتا واحصـانا
بلقيــس نظــم وعــرش الـدر مسـكنها
فهــــل ارى كفؤهـــا الا ســـليمانا
لا اســـتحثك فــي حــق عليــك لهــا
انــا الــذي نـام ان تيهـت يقظانـا
واســـلم ودم فــي ســرور دائم وعلا
وابلــغ مـن العـزا وطـاراً واوطانـا
مــا رجعــت شــجوها الورقـا معربـة
عنــه ومـا رددت فـي الـدوح الحانـا
فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس.شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب، قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز، واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها، وكان أبيّ النفس، فيه شيء من العجب، أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها:بات ساجي الطرف والشوق يلحّوالعينية التي مطلعها:رأى اللوم من كل الجهات فراعهله (ديوان شعر- ط).