هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبثـك مـا عنـدي فهـل أنـت سـامع
وادعــوك للجلـى فهـل أنـت دافـع
هززتــك عضـبا لا يـرى الفـل حـده
ومـا كـل عضـب هـزه المـرء قـاطع
وقـد طـال عهـدي بـاكرام ولم أجد
ســواك فـتى تثنـى عليـه الاصـابع
أميــر لــه فــي كـل أرض بحلهـا
حـــديث لاعلام المكـــارم رافـــع
أميـــر زكــت احســابه واصــوله
وطيــب زكـاء الفـرع للأصـل تـابع
أبـوه الـذي للّـه قـد كـان سـعيه
واخلاقــه منهــا العلا والتواضــع
فجــاء علــى مضـماره غيـر خاسـر
وفــاق الا للّــه مــا هــو صـانع
ولمــا اســتهلت بالنجابـة ذاتـه
واغـذته مـن در الكمـال المراضـع
رأتـه المعـالي فاصـطفته لنفسـها
خليلاً يحـــامي دونهـــا ويمــانع
فصار اسمه الوضاح في الناس مصطفى
وضــاءت بـه الاحسـاب وهـي سـواطع
فـدى لاميـري كـل مـن بـات حاسـداً
وقلـــبٌ شــناه لاحــوته الاضــالع
احبــك يـا عـز الكـرام وكيـف لا
وعنـــدي للاحســان منــك تتــابع
واضـرع فـي حـبي اليـك ومـا انـا
لغيـرك انسـاناً مـن النـاس ضـارع
وقـد جـاء شهر الصوم والكيس فارغ
وداري ولــم أحلــف يمينـا بلاقـع
فخـذني لغـرس الجود تستثمر الثنا
فنحـــن انــاس للكــرام مــزارع
بنا الحمد يبقى مثل ما الذم يتقى
وكــل مصـون مـا خلا الحمـد ضـائع
ودونكهــا فـي جبهـة المجـد غـرة
عليهــا رواق مــن مــديحك لامــع
تشــيع مــن دهـم السـطور بمنقـب
اليــك برغــم الحاســدين تسـارع
نــثرت عليهـا مـن مـديحك رونقـاً
كمـا نـثرت وسـط السـماء الطوالع
مـن الفتـح بكران بدت تسحر النبي
وتـومي إليهـا بالسـجود المسـامع
فعـش ابـدا غوثـا وغيثـا ودم وصم
وأفطـر بحـال فـوق مـا انـت طامع
عــدوك مخــذول وجــارك فـي حمـى
ونجمـــك مســعود وعبثــك يــانع
فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس.شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب، قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز، واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها، وكان أبيّ النفس، فيه شيء من العجب، أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها:بات ساجي الطرف والشوق يلحّوالعينية التي مطلعها:رأى اللوم من كل الجهات فراعهله (ديوان شعر- ط).