هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مـن يـدخل الافيـون بيـت لهاته
فليلـق بيـن يـديه نقـد حياته
وإذا سـمعتم بـأمري شرب الردى
عــزوه بعــد حيــاته بممـاته
أو قيـل ملتـه الصـحاب وملهـم
لا تعــذلوه فـذاك مـن عـاداته
مـا شـأنه وحشـاه بـؤوى ارقما
لا يسـتفيق الـدهر مـن وثبـاته
لـو بـا بثين رأيت حبك قبل ما
الافيــون انحلــه وحـل بـذاته
في مثل عمر البدر يرتع في ريا
ض الزهـر مثل الظبي في لفتاته
مـن فـوق خـد الـدهر يسحب ذيل
ثوب مداه بين الناس وهو مواته
وتـراه ان عبـث النسـيم بقـده
ينقـد شـروى الغصـن في حركاته
وإذا مشــى تيهـا علـى عشـاقه
تنقطــر الاجــال مــن خطراتـه
يرنـو فيفعـل مـا يشـاء كأنما
ملـك المنيـة صـال مـن لحظاته
لرأيـت شـخص الحسـن فـي مرآته
ورفعـت بـدر التـم مـن عتباته
حســن ولا كيــف يخــالط ذاتـه
والآن صـار الكيـف بعـض صـفاته
والكيـف حقـد ان تشـبت بامرىء
لـم يبـق للرائيـن غيـر سماته
أسـفي علـى عهـد الشباب وحبذا
زمـن الصـبا واللهو في ساعاته
ايام لا اخشى الزمان وكان كالا
صــحاب منطويــاً علــى علاتــه
مـا زال يغضـى طرفه عني وانهب
منــه صـفو العيـش فـي غفلاتـه
حــتى تبــدل واســتحال كـأنه
اخلاق نجــم الـدين فـي حـالاته
مـولى إذا الجـاني اتاه بهفوة
لـم يلـق غير العفو عن هفواته
وإذا انتهـت هجـراً إليه نهاية
كـان الجـواب بقـدر رد نهـاته
وإذا تصــدى للعلــوم مباحثـا
لا يكشــف الكشـاف عـن غايـاته
يـا مـن يرى الجاني ينير وجهه
آثـار كظـم الغيـظ قبـل فواته
ان يجـن ذنبـا مـن يوالي مدحك
السـامي لـه كالورد في أوقاته
لا غـرو ان يكبـو الجواد وقلما
يخلـو لسـان المـرء من فلتاته
فاســتبق ودك بالسـماح فهكـذا
الانســان مبنــي علـى عـثراته
فاصـفح فعبـدك قـد اتاك بشافع
ان لـم تجـاوز انـت عـن زلاتـه
عـذراء تجلـى فـي محـبر طرسها
تملـي عليـك السـحر من نفشاته
تحتـال فـي مسـكي بـرد سطورها
جاءتـك مـن داريـن مـن نفحاته
مــن كـل سـطر للضـغينة قـاطع
فكــأنه منشــار عمــر عـداته
فهـم الجبـان يحـوم في ميدانه
ويعـود خوفـا مـن قنـا الفاته
فافتـح لهـا باب القبول فانها
ســتعد عنــد علاك مـن حسـناته
لا زلـت بـاللطف الجميـل محببا
في الدهر مثل الخال في مجناته
مـا بـات مغرى الحب في لوغاته
وانفكـت الراحـات مـن راحـاته
فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس.شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب، قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز، واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها، وكان أبيّ النفس، فيه شيء من العجب، أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها:بات ساجي الطرف والشوق يلحّوالعينية التي مطلعها:رأى اللوم من كل الجهات فراعهله (ديوان شعر- ط).