هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
نهـن علـى حين ارتقيت اللياليا
وقـدت الأمـاني حـافلات كمـا هيا
وكـم مـدة حـتى اسـتدريت ضرعها
وكـم قلـق حـتى اطمـأنيت راضيا
حمـدنا لـك اللّه ارتياحا لفضله
كـثيرا واكثرنـا هناك التهانيا
وبـاللّه قل لي بعد ذا الحظ كله
اهنيـك جهـدي ام اعـزى الاعاديا
هم ابصروا من غرسك الغصن مثمرا
ومـا كان من غرس لهم صار فاويا
فهبـت سـموم مـن لظـى نظراتهـم
إليـه فكـان اللّه إذ ذاك واقيا
علـى ابنك عين اللّه من كل حاسد
وليـس يبيـج اللّه ما كان حاميا
ولا زلت تاج العارفين إلى العلا
كمـا شئت او شاءت مساعيك راقيا
ولا عصـفت ريـح بمـا انـت غـارس
ولا صـدع التفريـق ما كنت بانيا
فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس.شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب، قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز، واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها، وكان أبيّ النفس، فيه شيء من العجب، أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها:بات ساجي الطرف والشوق يلحّوالعينية التي مطلعها:رأى اللوم من كل الجهات فراعهله (ديوان شعر- ط).