هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خـذ العفـو وأمـر بالـذي أنـت أهله
فتحــت يديــد الامــر والنهـى كلـه
ولا تنـس أضـيافاً علـى جـودك رتمـوا
وإن كـــان معروفــا فأنــا محلــه
تبصــر بنــا وازرع جميلــك عنـدنا
فزرعـــك فينـــا لا يضـــيع مغلــه
أنـا الكـوكب السـيار فـي كـل بلدة
تراعيــــه أعيـــان العلا وتجلـــه
تطــوف علــى ســمع البلاد قصــائدي
ويخــــدمني ســـهل الكلام وجزلـــه
أنا ابن الذين استوثقوا صهوة العلا
ودربهـــم وبـــل الســـخاء وطلــه
نـرى الـذي فـي شكوى الزمان لغيرنا
ولــو سـكنت فـي حبـة القلـب نبلـه
ولا خيـر فـي فضـل الفـتى بيـن قومه
إذا لـم يـوازي صـدمة الـدهر فضـله
وإنـــي لصــبار لــدى كــل صــدمة
وكــل حســام ليــس تــدريه فـابله
اضــاع دنـى الاصـل فضـلي ولـم يضـع
ويكفـي سـخيف العقـل فـي الناس جهل
ويــا رب بــاغ ســل سـيفا وجـاءني
فكــــان بســــيف ســــله قتلـــه
وكلنــا جــزاء الغــادرين لغـدرهم
وكــل امرىــء منــا سـيجزيه فعلـه
فلا تشــمت اليــوم العـدا بمصـابنا
لعــل غــدا يـأتي لهـم فيـه مثلـه
هـو الـدهر يمسى المرء في ليل أمنه
وقبـل انشـقاق الفجـر يـدهيه ختلـه
ومــا جـرب الايـام والـدهر وارعـوى
مــن النــاس الاكــل مـن تـم عقلـه
لعمــري لقــد صـاحبت دهـري وأهلـه
فلــــم أر إلّا مــــا أرى وأملّـــه
سـوى حضـرة الآغـا رعـى الّلـه قـدره
ودام بــه فــي قلعـة الطـور عـدله
فاحمـــدت منـــه أحمــدا لا اذمــه
وحملـــت منـــه نـــائلا لا اقلـــه
نزلنـــا فحيانـــا وحيــت رجــاله
وكــاد يحيينــا مــن الطـور اثلـه
فاســـفر كــل عــن أصــالة غرســه
وفعــل الفتىينــبي اذا غـاب اصـله
ســـاذكرهم فــي كــل ارض حللتهــا
وذكــر الفــتى للحشـر يمتـد حبلـه
امنــا بــه الاعـداء مـن كـل جـانب
ولــولاه لـم تسـلك مـن الـبر سـبله
فلا زال كهـــف الخـــائفين جنــابه
ولا زال مجموعــاً كمــا شــاء شـمله
فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس.شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب، قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز، واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها، وكان أبيّ النفس، فيه شيء من العجب، أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها:بات ساجي الطرف والشوق يلحّوالعينية التي مطلعها:رأى اللوم من كل الجهات فراعهله (ديوان شعر- ط).