هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تفقــد محبــا ولــو بالسـؤال
فــإن التفقــد بعــض النـوال
فلـي حرمـة الجـار جار الكرام
ومـا انـا فـي الود رث الحبال
احبــك فـي النـاس حـب الصـبا
وعصــر الشـباب وعهـد الوصـال
ولــم لا وأنــت جمـال الرجـال
جمــال الزمـان جمـال المعـال
وأنــت المــبرز فــي كـل فـن
رئيــس الاكــابر تـاج المـوال
وانـت ابـن صـديق خيـر النبيي
ن خيــر الاواخــر خيــر الأوال
ألسـت ابـن مـن فضـله قـد أتى
علـى ألسـن الوحى من ذي الجلال
أيخفــى ســناك وأنـت الشـهاب
علــى الرافضــية أهـل الضـلال
فمـن ذا يسـاويك او من يدانيك
أو مــن يقاويـك يـوم النضـال
لك الحال والقال في نحر شانيك
مــن ذا مــواض ومـن ذا عـوال
فيــا ويــل اعــداك ان جلــت
او قلـت اللّه اكبر يوم النزال
يظــن الفنــي بــأن المفـاخر
كــثر الحطــام وكـبر السـبال
إذا لادعـى الفخـر فطـس البغال
وتــاه الحميـر بكـبر المخـال
ألـم ينظـروا الفخر ثوبا عليك
ومــا تحتــه مـن جميـل الخلال
وانــك احمــدهم فــي المقـال
وانــك احمــدهم فــي الفعـال
سـهرت الـدجا وادرعـت النحـول
ونلـت مـن المجـد صـعب المنال
فــاطلعت فضــلك بــدرا بضــي
ء لمـــا لبســت نحــول الهلال
وأحييــت ليلــك بـالعلم حـتى
دعــاك الانــام سـراج الليـال
فمـن ابـن للقـوم هـذا الفخار
وأيـن مـن الانـس هـول السـعال
ولكنــه مــا يقــول البليــغ
إذا لـم يكـن منصفا في المقال
فخــذها لخلــق الأعــادي شـجا
وللاصـــفياء مســـاغ الـــزلال
وخــذها كمــا شــئتها فيصـلا
تفـــرق بيـــن الحصــا واللآل
تبثـــك شــجو متــاعي الــذي
رميــت بـه فـي كسـاد الرجـال
تبثــك شــجو غريــب الــديرا
غريــب المتـاع غريـب المثـال
ومـــن قــال قبلــي ان الخلا
محــال لعمــري اتـى بالمحـال
فـذي صـرتي مثـل قلـب العـذول
وذا منزلـي منـذ كـم وهـو خال
فـدم سـندا غيـر واهـي القـوى
مبيــد الاعـادي مفيـد النـوال
فتح الله بن عبد الله، الشهير بابن النحاس.شاعر رقيق مشهور، من أهل حلب، قام برحلة طويلة، فزار دمشق والقاهرة والحجاز، واستقر في المدينة، ولبس زي الفقراء من الدراويش، وتوفي بها، وكان أبيّ النفس، فيه شيء من العجب، أشهر شعره حائيته المرقصة التي مطلعها:بات ساجي الطرف والشوق يلحّوالعينية التي مطلعها:رأى اللوم من كل الجهات فراعهله (ديوان شعر- ط).