هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَرِقْـتُ وَضـافَنِي هَـمٌّ كَبِيـرٌ
بِلَيْــلٍ غَيْـرُهُ لَيْـلٌ قَصـِيرُ
أَرَى الْأَحْبـارَ تُنْكِرُهُ جَمِيعاً
وَكُلُّهُــمُ لَــهُ عِلْـمٌ خَبِيـرُ
وَكانُوا الدَّارِسِينَ لِكُلِّ عِلْمٍ
بِهِ التَّوْرَاةُ تَنْطِقُ وَالزَّبُورُ
قَتَلْتُـمْ سـَيِّدَ الْأَحْبارِ كَعْباً
وَقِـدْماً كان يَأْمَنُ مَنْ يُجِيرُ
تَـدَلَّى نَحْـوَ مَحْمُـودٍ أَخِيـهِ
وَمَحْمُـودٌ سـَرِيرَتُهُ الْفُجُـورُ
فَغـادَرَهُ كَـأَنَّ دَمـاً نَجِيعاً
يَسـِيلُ عَلَـى مَـدارِعِهِ عَبِيرُ
فَقَـدْ وَأَبِيكُـمُ وَأَبِي جَمِيعاً
أُصِيبَتْ إِذْ أُصِيبَ بِهِ النَّضِيرُ
فَإِنْ نَسْلَمْ لَكُمْ نَتْرُكْ رِجالاً
بِكَعْـبٍ حَـوْلَهُمْ طَيْـرٌ تَـدُورُ
كَـأَنَّهُمُ عَتـائِرُ يَـوْمَ عِيـدٍ
تُذَبَّـحُ وَهْـيَ لَيْسَ لَها نَكِيرُ
بِبِيـضٍ لا تُلِيـقُ لَهُـنَّ عَظْماً
صـَوافِي الْحَدِّ أَكْثَرُها ذُكُورُ
كَمـا لاقَيْتُـمُ مِـنْ بَأْسِ صَخْرٍ
بِأُحْـدٍ حَيْـثُ لَيْسَ لَكُمْ نَصِيرُ
سِماك اليَهودِيّ، وفي بعضِ المصادِر: سمَّاك، بالتّشديد. شاعرٌ يهوديٌّ مِنْ بَني النّضير يتردّدُ ذكرُهُ في كتبِ السّيرةِ النبويّةِ لِما قالَهُ من الشِّعْرِ في الردّ على الصّحابةِ والمُنافحةِ عن اليهود، وقد وردَ في "مغازي الواقديّ" أنّ رجلاً يهوديّاً من أهل "خيبر" يُقالُ له سِماك قد أسره عمر فقدّمه ليضرب عنقه، فقال: أبلغني أبا القاسم (النبي صلى الله عليه وسلم)، فأبلغه، فدله على عوراتهم، ثم أسلم، وخرج من خيبر ولم يعد إليها بعد أن استوهب من النبي صلى الله عليه وسلم زوجته نُفيلة فوهبها له، ومن غيرِ المؤكَّد أن يكونَ سماكٌ هذا هو نفسه الشّاعر الهَجَّاء الّذي وردَت له مجموعةٌ من القطع الشّعريّة في هجاءِ المسلمينَ أثناءَ غزواتِ المسلمينَ على حصون اليهود ومعاقلهم.