هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانالأبيات1
الغزنويــون إخــوانٌ لزائرهــم
ما دام منهم إزاءَ السمع والبصرِ
سليمان بن فياض الإسكندراني
الدولة الفاطميةلم يلتقه العماد، ونقل شعره من إحدى كتب السمعاني إضافة إلى مجموع من تأليف أبي الرضا الراوندي قال: (أبو الربيع سليمان بن فياض الإسكندراني من أهل الإسكندرية، ذو علمٍ فياض، وذيلٍ في العلوم فضفاض، وشعرٍ كزمان الربيع في الاعتدال، ونظمٍ أرق من الشمول والشمال؛ تاجر في العراق، وجاب الآفاق، وصحب التجر، وركب البحر، ودخل الهند وبلادها، وفوف بها من علومه أبرادها. (ثم اورد ما نقله من شعره من مجموع الراوندي) ثم قال:(وقرأت فيما صنفه السمعاني أن سليمان بن الفياض تلميذ الحكيم أمية بن أبي الصلت المصري، وعليه قرأ من علومهم المهجورة، وله شعرٌ يدخل في الأذن، بغير إذن، ونثرٌ كالروض ضم إلى غدير، والمسك شيب بعبير، وذكر أنه كان بعزته سنة ست عشرة وخمسمائة ..إلخ
قصائد أخرىلسليمان بن فياض الإسكندراني
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026