هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تَــوَجَّعَتْ أَنْ رأَتْنــي ذاويَ الغُصـُنِ
وكـم أَمَـالَتْ صَبَا عَهْدِ الصِّبَا فَنَنِي
مـاذا يَرِيبُـكَ مـن نِضـْوٍ جَنيبِ نَوًى
لســتَّةِ الـبين مطـروحٍ علـى سـَنَنِ
رمى به الغربُ عن قوس النوى عَرَضاً
بالشـرقِ أعنى على المَهْرِيَّةِ الهُجُنِ
أرضٌ ســَحَبْتُ وأترابــي تمائمنــا
طِفلاً وَجَــرَّرْتُ فيهـا ناشـئاً رَسـَني
أَنَّـى التفـتُّ فكـم روضٍ علـى نَهَـرٍ
أو اســتمعت فكـم داعٍ علـى غُصـُن
كـم لـي بظاهرِ ذاك الربعِ من فَرَحٍ
ولـي ببـاطنِ ذاك القـاع مـن حَزَن
ولـي بـالأَّف هاتيـك المنـازل مـن
إلـف وسـكان تلـك الـدار من سكن
مـا اخـترتُ قـطُّ على عهدي بقربهمُ
حظًّـا ولا بِعْـتُ يومـاً منـه بالزمن
لم يلتقه العماد، ونقل شعره من إحدى كتب السمعاني إضافة إلى مجموع من تأليف أبي الرضا الراوندي قال: (أبو الربيع سليمان بن فياض الإسكندراني من أهل الإسكندرية، ذو علمٍ فياض، وذيلٍ في العلوم فضفاض، وشعرٍ كزمان الربيع في الاعتدال، ونظمٍ أرق من الشمول والشمال؛ تاجر في العراق، وجاب الآفاق، وصحب التجر، وركب البحر، ودخل الهند وبلادها، وفوف بها من علومه أبرادها. (ثم اورد ما نقله من شعره من مجموع الراوندي) ثم قال:(وقرأت فيما صنفه السمعاني أن سليمان بن الفياض تلميذ الحكيم أمية بن أبي الصلت المصري، وعليه قرأ من علومهم المهجورة، وله شعرٌ يدخل في الأذن، بغير إذن، ونثرٌ كالروض ضم إلى غدير، والمسك شيب بعبير، وذكر أنه كان بعزته سنة ست عشرة وخمسمائة ..إلخ