هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أفنيتُ ماء الوجه من طول ما
أسـأل مَـن لا مـاء فـي وجهه
أُنهـي إليـه شرحَ حالي الذي
يـا ليتنـي مـتُّ ولـم أُنهـه
فلــم يُنلنــي كرمـاً رَفْـدُه
ولـم أكـد أسـلم مـن جبهـه
المــوت مـن دهـرٍ جهابيـذه
ممتــدّة الأيـدي إلـى بُلْهـه
أحمد بن منصور بن أسطوراس الدمياطي، شهاب الدين، ابن الجباس.شاعر، خطيب، أصم، لقيه صلاح الدين الصفدي وأنشده شعراً لنفسه قال فيه:إن قل سمعي إن لي فهماً توفر منه قسموكان مقيماً بدمياط، وهو خفيف الحركة، جم النشاط، لأنه كان خطيب الورادة، يجيء إليها كل جمعة، ويخطب بها ثم يعود إلى دمياط، له نظم كثير، وقرأ القراءات.