هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كأَنَّمـا المَـوْزُ فـي عَراجِنـهِ
وَقَـد بَـدا يَانِعـاً على شَجَرِه
فُــروعُ شــَعْرٍ بِـرَأْسِ غَانِيـةٍ
عُقِصـْنَ مـن بَعـدِ ضـَمِّ مُنتَشَرِه
كَـــأَنَّ مَــن ضــَمَّهُ وَعَقَّصــَهُ
أَرَســَلَ شــُرَّابَةً علـى أَثَـرِه
وفي اعتِدالِ الخَرِيفِ أَحسنُ ما
يُـرْ قِلُ مِثلَ الرَّداحِ في أُزُرِه
كَــأَنَّ أَشــجارَهُ وقـد نُشـِرَتْ
ظِلالُ أَوراقــهِ علــى ثَمَــرِه
حَامِلَــةٌ طِفلَهـا علـى يَـدِها
تُظلُّــهُ بالخِمـارِ مـن شـَعَرِه
كَأَنمَّـا سـاقَهُ الصـَّقِيلُ وقـد
بَــدَتْ عليـهِ نُقـوشُ مُعتَـبرِه
ســَاقُ عَـروسٍ أُمِيـطَ مِئزرُهـا
فَبـانَ وَشيء الخِضابِ في حِبَرِه
تُصــاغُ مِــن جَـدْوَلٍ خَلاخِلُهـا
فَينجلـي والنِّثـارُ مـن زَهَرِه
حَــدائِقٌ خَفَّقَــتْ ســَناجِقُها
كـأَنّهُ الجَيـشُ أمَّ فـي زُمَـرِه
زَهَـا فَـراقَ العُيـونَ مَنظـرُهُ
فَمـا تَمَـلُّ العُيـونُ من نَظَرِه
وكـــلُّ آيـــاتهِ فَبـــاهِرَةٌ
تَبِيـنُ فـي وِرْدِهِ وفـي صـَدَرِه
كأَنمَّـا عُمْـرُهُ القَصـِيرُ حَكَـى
زَمـانَ وَصـْلِ الحَبِيبِ في قِصَرِه
كـأَنَّ عُرْجُـونَهُ المَشـيبُ أَتـى
يُخبِـرُ أَنْ خـانَهُ انقِضَا عُمْرِه
كـأَنَّهُ البَدرُ في الكمالِ وقد
أُصـِيبَ بِالخَسـْفِ في سَنَا قَمرِه
كـأَنَّهُ بَعـدَ قَطعِـهِ وقـد اصفَ
رَّ لِمَـا نَـالَ مِـن أَذَى حجـرِه
مُــتيَّمٌ قــد أَذابَــهُ كَمَــدٌ
يَبِيـتُ مِـن وَجْـدِهِ علـى خَطَرِه
مُعَلَّـــقٌ بِالرَّجــاءِ ظــاهِرُهُ
يُخبِـرُ عَمَّـا أَجَـنَّ مِـن خَـبرِه
يَطِيــبُ رِيحـاً ويُسـتلَذُّ جنـىً
علـى أَذىً زادَ فَـوقَ مُصـطَبِرِه
كــأَنّهُ الحُــرُّ حـالَ مِحنتِـهِ
يَزيـدُ صـَبْراً علـى أَذَى ضَرَرِه
أحمد بن منصور بن أسطوراس الدمياطي، شهاب الدين، ابن الجباس.شاعر، خطيب، أصم، لقيه صلاح الدين الصفدي وأنشده شعراً لنفسه قال فيه:إن قل سمعي إن لي فهماً توفر منه قسموكان مقيماً بدمياط، وهو خفيف الحركة، جم النشاط، لأنه كان خطيب الورادة، يجيء إليها كل جمعة، ويخطب بها ثم يعود إلى دمياط، له نظم كثير، وقرأ القراءات.