هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هنـأت مـن أهـواه عند ختانه
فرحـاً وقلـبي قـد عراه وجوم
يفـديك مـن ألم ألمّ بك امرؤ
يخشـى عليـك إذا ثنـاك نسيم
أمعذبي كيف استطعت على الأذى
جلـداً وأجـزع ما يكون الريم
لـو لم تكن هذي الطهارة سنةً
قـد سـنها مـن قبـل إبراهيم
لفتكـت جهدي بالمزين إذ غدا
فـي كفـه موسـى وأنـت كليـم
يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء.شاعر، من الأدباء، كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً، أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب.له (ديوان شعر) أربعة أجزاء، منه (منتخبات- خ) في برلين، وقصيدة (فيما يقال بالياء والواو) أولها:قل إن نسبت: عزوته وعزيتهشرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمى الشرح (هدى أمهات المؤمنين).