هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومهفهـف عني الزمان بخده
فكسـاه ثوبي ليله ونهاره
لا مهـدت عذري محاسن وجهه
إن غض عندي منه غض عذاره
يوسف بن إسماعيل بن علي، أبو المحاسن، شهاب الدين، المعروف بالشواء.شاعر، من الأدباء، كان صديقاً لابن خلكان المؤرخ، فأورد له في الوفيات أخباراً حساناً، أصله من الكوفة، ومولده ووفاته بحلب.له (ديوان شعر) أربعة أجزاء، منه (منتخبات- خ) في برلين، وقصيدة (فيما يقال بالياء والواو) أولها:قل إن نسبت: عزوته وعزيتهشرحها محمد بن إبراهيم ابن النحاس وسمى الشرح (هدى أمهات المؤمنين).