هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثَمــانِينَ حَــوْلاً لا أَرَى مِنْـكِ راحَـةً
لَهِنَّـكِ فِـي الـدُّنْيا لَباقِيَـةُ الْعُمْرِ
فَـإِنْ أَنْقَلِـبْ مِـنْ عُمْرِ صَعْبَةَ سالِماً
تَكُنْ مِن نِساءِ النَّاسِ لِي بَيْضَةَ الْعُقْرِ
عُروةَ الرَّحال بْنَ عُتْبَةَ بْنِ جَعْفَرِ، شاعرٌ جاهليٌّ، مِنْ جُلَساءِ المُلوكِ، سُمِّيَ بالرَّحّالِ؛ لأنَّهُ كانَ كثيرَ الوِفادةِ عليهِمْ، وكانَ ذا قَدرٍ عِنْدَهُم، وبسببِه هاجَتْ حَرْبُ الفِجَارِ الثَّانيةِ بينَ حَيَّيْ خِنْدفٍ وقَيسٍ؛ وذلكَ أنَّهُ أجازَ قافلةً كانَ يَبْعَثُ بِها النُّعْمانُ ملكُ الحيرةِ في كُلِّ عامٍ إلى عُكاظ، فقتَلَهُ البرَّاضُ بن قيسِ الكِنانيّ، واسْتاقَ القافلةَ، فثارَتْ الحَربُ بين الحَيَّيْنِ. له قصيدةٌ نادرَةٌ في هجاءِ زوجتِهِ رواها ابنُ ميمون في منتهى الطّلب.