هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا سـائلي ولمحـض الحـق يرتـاد
أصـــخ فعنــدي نشــدان وإنشــاد
واســمع فعنــدي روايـات تحققهـا
درايــــة وأحــــاديث وإســـناد
فهــم ذكــي وقلــب حــاذق يقــظ
وخـــاطر لنفــود النقــد نقّــاد
عن فتية فتكوا في الدين وانتهكوا
حمــاه جهلا بــرأي فيــه إفســاد
إذا ترامـت أمـور النـاس ليس لهم
فيهـــا دواء ولا حـــزم وانجــاد
أمــا الــوزير فمشــغول بعنـبره
والعارضــــان فنســـاج ومـــدّاد
وحــاجب البـاب طـوراً شـارب ثمـل
وتـــارة هـــو جنكـــيّ وعـــوّاد
وشــيخ الإسـلام صـدر الـدين همتـه
مقصــورة لحطــام المــال يصـطاد
إن جئت يــثرب أو شـارفت سـاحتها
فقــل لمـن أنزلـت فـي حقـه صـاد
الكفــر أضـرم فـي الإسـلام جـذوته
وليـس يرجـى لنـار الكفـر إخمـاد
واضـيعَة المُلك والدين الحنيف وما
تلقـاه مـن حادثـات الـدهر بغداد
أيــن المنيـة منـي كـي تسـاورني
فللمنيــــة اصــــدار وايـــراد
مــن قبــل واقعـة شـنعاء مظلمـة
يشــيب مــن هولهـا طفـل واكبـاد
أسعد بن إبراهيم بن حسن، العلامة مجد الدين النشابي الإربلي. مولده بإربل سنة (582)، وكان في صباه نشابياً، وتنقل في الجزيرة والشام، ثم ولى كتابة الإنشاء لصاحب إربل، وأنفذه رسولاً إلى الخليفة، ثم كان في صحبته لما وفد على المستنصر بالله، وعاد مع مخدومه وأقام ببابه إلى أن غضب عليه وحبسه؛ ثم إنه بعد موت أستاذه خدم ببغداد، واختفى أيام التتار، فسلم إلى أن توفي سنة ست وخمسين وستمائة، رحمه الله.المرجع: (الوافي للصفدي) وانظر ترجمة موسعة له في ذيل مرآة الزمان لليونيني وتقع في 24 صفحة وآخرها:( ذكر عز الدين محمد بن أبي الهيجاء رحمه الله تعالى أنه شيباني ورأيت بخط كمال الدين أحمد بن العطار أنه أنصاري والله أعلم). وترجم له ابن العديم في (بغية الطلب) وقد رآه ينشد الشعر بين يدي ابن العلقمي قال: (شاعر حسن الشعر قدم إلينا حلب واتصل بخدمه الوزير شمس الدين محمد بن عبد الباقي بن أبي يعلى، في أيام الملك الظاهر غازي، ومدح بها الملك الظاهر، ثم خرج من حلب وعاد إلى بلده إربل، وخدم بها مظفر الدين كوكبوري بن عليّ وكتب له الإنشاء، وكان حسن الكتابة والانشاء، وكان يطالع ديوان الخلافة بالمتجددات له، فاطلع عليه كوكبوري فقبضه وسجنه وبقي في السجن إلى أن مات كوكبوري واستولى نواب الديوان المستنصري على إربل، فكتب المستنصر بالله بإحضاره إلى بغداد فحضر وأنعم عليه، وأجرى له معلوم، وقلد أعمالاً بنواحي بغداد، وحضرتُدار الوزير أبي طالب بن العلقمي في سنة خمسين وستمائة، وكنت قد توجهت رسولاً عن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد، في أيام المستعصم بالله، إلى دار الخلافة،فسمعته ينشد بين يدي الوزير قصيدة في مدح المستعصم في الحادي عشر من ذي الحجة أولها:(هل عند عطفك عطف ممسك رمقي أم أهل ترق لما ألقاه من أرقي).. إلخ )