هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لقـومي قد جئتكم مستجيرا
لا أرى منكــم وليّــاً نصــيرا
أنــا مـا بيـن عـاذلٍ ورقيـب
منهمــا خلـت منكـراً ونكيـرا
بــأبي شــادنٌ تبــدّى فأبـدى
مــن محيّــاه بهجــةً وسـرورا
وعـذار فـي ذلـك الخـدّ أبـدى
ببهــا الحســن جنّـةً وحريـرا
وثنايــا كأنهــا مــن لجيـن
قــدّروها فــي ثغـره تقـديرا
لا رعى اللّه يوم زمّوا المطايا
إنّــه كــان شــرّه مســتطيرا
أودعـوا حين ودّعوا الصبّ وجدا
وتنـاءوا والقلـب يصلى سعيرا
وأسـالوا الـدموع مـن نرجسٍ غ
ضٍّ علـى الخـدّ لؤلـؤاً منثـورا
فغـدا الصـبّ يرتضي الحب دينا
ويــرى نــاظر السـّلوّ حسـيرا
وهــدى قلبــه السـّبيل فإمّـا
صــابراً شـاكراً وإمّـا كفـورا
صـمّ سـمعي عـن الكلام كمـا صر
ت بمـدحي زنكـي سـميعاً بصيرا
كـم سـقى سـيفه شـراباً حميما
وســقى ســيبه شـراباً طهـورا
سـرح الطّـرف فـي ذراه تـرى ث
مّ نعيمــاً بـه وملكـاً كـبيرا
لـم ير النّازلون في ظلّه المع
مـور شمسـاً يومـاً ولا زمهريرا
ويبيـح الطّعـام والمـال كم ع
مّ يتيمـــاً بــزاده وأســيرا
وأرانـــا نـــواله وســـطاه
فرأينــا منـه بشـيراً نـذيرا
كــلّ سـاعٍ داعٍ لـه بـدوام ال
ملــك مـا زال سـعيه مشـكورا
أسعد بن إبراهيم بن حسن، العلامة مجد الدين النشابي الإربلي. مولده بإربل سنة (582)، وكان في صباه نشابياً، وتنقل في الجزيرة والشام، ثم ولى كتابة الإنشاء لصاحب إربل، وأنفذه رسولاً إلى الخليفة، ثم كان في صحبته لما وفد على المستنصر بالله، وعاد مع مخدومه وأقام ببابه إلى أن غضب عليه وحبسه؛ ثم إنه بعد موت أستاذه خدم ببغداد، واختفى أيام التتار، فسلم إلى أن توفي سنة ست وخمسين وستمائة، رحمه الله.المرجع: (الوافي للصفدي) وانظر ترجمة موسعة له في ذيل مرآة الزمان لليونيني وتقع في 24 صفحة وآخرها:( ذكر عز الدين محمد بن أبي الهيجاء رحمه الله تعالى أنه شيباني ورأيت بخط كمال الدين أحمد بن العطار أنه أنصاري والله أعلم). وترجم له ابن العديم في (بغية الطلب) وقد رآه ينشد الشعر بين يدي ابن العلقمي قال: (شاعر حسن الشعر قدم إلينا حلب واتصل بخدمه الوزير شمس الدين محمد بن عبد الباقي بن أبي يعلى، في أيام الملك الظاهر غازي، ومدح بها الملك الظاهر، ثم خرج من حلب وعاد إلى بلده إربل، وخدم بها مظفر الدين كوكبوري بن عليّ وكتب له الإنشاء، وكان حسن الكتابة والانشاء، وكان يطالع ديوان الخلافة بالمتجددات له، فاطلع عليه كوكبوري فقبضه وسجنه وبقي في السجن إلى أن مات كوكبوري واستولى نواب الديوان المستنصري على إربل، فكتب المستنصر بالله بإحضاره إلى بغداد فحضر وأنعم عليه، وأجرى له معلوم، وقلد أعمالاً بنواحي بغداد، وحضرتُدار الوزير أبي طالب بن العلقمي في سنة خمسين وستمائة، وكنت قد توجهت رسولاً عن الملك الناصر صلاح الدين يوسف بن محمد، في أيام المستعصم بالله، إلى دار الخلافة،فسمعته ينشد بين يدي الوزير قصيدة في مدح المستعصم في الحادي عشر من ذي الحجة أولها:(هل عند عطفك عطف ممسك رمقي أم أهل ترق لما ألقاه من أرقي).. إلخ )