هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَعَمْـرُكَ يَا جَرِيرُ لَقَوْلُ عَمْرٍو
وَصــَاحِبِهِ مُعَاوِيَـةَ الشـَّآمِي
وَذِي كَلَـعٍ وَحَوْشـَبَ ذِي ظُلَيْـمٍ
أَخَـفُّ عَلَـيَّ مِـنْ زِفِّ النَّعَـامِ
إِذَا اجْتَمَعُوا عَلَيَّ فَخَلِّ عَنْهُمْ
وَعَـنْ بَـازٍ مَخَـالِبُهُ دَوَامِـي
فَلَسـْتُ بِخَـائِفٍ مَـا خَوَّفُـونِي
وَكَيْـفَ أَخَـافُ أَحْلاَمَ النِّيـامِ
وَهَمُّهُـمُ الَّـذِي حَـامُوا عَلَيْهِ
مِـنَ الدُّنيَا وَهَمِّيَ مَا أَمَامِي
فَــإِنْ أسـْلَمْ أَعُمَّهُـمُ بِحَـرْبٍ
يَشــِيبُ لِهَوْلِهَـا رَأْسُ الْغُلاَمِ
وَإِنْ أَهْلِـكْ فَقَـدْ قَدَّمْتُ أَمْراً
أفُـوزُ بِفَلْجِـهِ يَـوْمَ الْخِصَامِ
وَقَـدْ زَأَرُوا إِلـيَّ وَأَوْعَدُونِي
وَمَـنْ ذَا مَاتَ مِنْ خَوْفِ الْكَلامِ
مالكُ بن الحارثِ بن عَبْدِ يَغوث النَّخْعِيّ، المَعْروفُ بالأَشْتَرِ، شاعرٌ مخضرمٌ، أميرٌ مِنْ كِبارِ الشُّجْعانِ، كانَ رَئيسَ قومِه، أَدْرَكَ الإسلامَ، وأَوَّلُ ما عُرِفَ عنْهُ أنَّهُ حَضَرَ خُطْبَةَ عُمَرَ بن الخطَّابِ في الجابِيَةِ. سَكَنَ الكوفةَ وكانَ لَهُ نَسْلٌ فِيها، وشَهِدَ اليُرموكَ وذَهَبَتْ عَيْنُهُ فيها، وكانَ مِمَّنْ أَلَّبَ على عثمانَ بن عفَّانَ وحَضَرَ حصارَهُ في المدينةِ، وشَهِدَ يومَ الجَمَلِ وأيَّامَ صِفِّين معَ عليِّ بن أبي طالب، وولَّاهُ عليٌّ مِصْرَ فقَصَدها فماتَ في الطَّريقِ، فقالَ عليّ: رَحِمَ اللهُ مالِكاً فلقَدْ كانَ لي كما كنتُ لرسولِ الله. لَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ ويُعَدٌّ مِنَ الفُرْسانِ الأجوادِ العُلماءِ الفُصَحاءِ.