هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
كُـلُّ شـَيْءٍ سـِوَى الْإِمَـامِ صـَغِيرُ
وَهَلاَكُ الْإِمَـــامِ خَطْــبٌ كَبِيــرُ
قَدْ أُصِبْنَا وَقَدْ أُصِيبَ لَنَا الْيَوْ
مَ رِجَــالٌ بُــزْلٌ حُمَـاةٌ صـُقُورُ
وَاحِــدٌ مِنْهُــمُ بِــأَلْفِ كَبِيـرٍ
إنَّ ذَا مِــنْ ثَــوَابِهِ لَكَثِيــرُ
إنَّ ذا الْجَمْـعَ لاَ يَـزَالُ بِخَيْـرٍ
فِيــهِ نُعْمَــى وَنِعْمَـةٌ وَسـُرُورُ
مَــنْ رَأَى غُــرَّةَ الْوَصـِيِّ عَلِـيٍّ
إنَّـهُ فِـي دُجَـى الْحَنَـادِسِ نُورُ
إنَّـهُ والَّـذِي يَحُـجُّ لَـهُ النَّـا
سُ ســِرَاجٌ لَــدَى الظَّلاَمِ مُنِيـرُ
مَـنْ رَضـَاهُ إمَـامُهُ دَخَلَ الْجَنْـ
نَــةَ عَفْــواً وَذَنْبُــهُ مَغْفُـورُ
بَعْـدَ أَنْ يَقْضـِيَ الَّذِي أمَرَ الل
هُ بِـهِ لَيْـسَ فِـي الْهُدَى تَخْبِيرُ
مالكُ بن الحارثِ بن عَبْدِ يَغوث النَّخْعِيّ، المَعْروفُ بالأَشْتَرِ، شاعرٌ مخضرمٌ، أميرٌ مِنْ كِبارِ الشُّجْعانِ، كانَ رَئيسَ قومِه، أَدْرَكَ الإسلامَ، وأَوَّلُ ما عُرِفَ عنْهُ أنَّهُ حَضَرَ خُطْبَةَ عُمَرَ بن الخطَّابِ في الجابِيَةِ. سَكَنَ الكوفةَ وكانَ لَهُ نَسْلٌ فِيها، وشَهِدَ اليُرموكَ وذَهَبَتْ عَيْنُهُ فيها، وكانَ مِمَّنْ أَلَّبَ على عثمانَ بن عفَّانَ وحَضَرَ حصارَهُ في المدينةِ، وشَهِدَ يومَ الجَمَلِ وأيَّامَ صِفِّين معَ عليِّ بن أبي طالب، وولَّاهُ عليٌّ مِصْرَ فقَصَدها فماتَ في الطَّريقِ، فقالَ عليّ: رَحِمَ اللهُ مالِكاً فلقَدْ كانَ لي كما كنتُ لرسولِ الله. لَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ ويُعَدٌّ مِنَ الفُرْسانِ الأجوادِ العُلماءِ الفُصَحاءِ.