هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
قَدْ دَنَا الْفَصْلُ فِي الصَّبَاحِ ولِلسِّلْـ
مِ رِجَــــالٌ وَلِلْحُـــرُوبِ رِجَـــالُ
فَرِجَـــالُ الْحُـــرُوبِ كُــلُّ خِــدَبٍّ
مُقْحِــــمٍ لاَ تَهُــــدُّهُ الْأَهْـــوَالُ
يَضــْرِبُ الْفَـارِسَ الْمُدَجَّـجَ بِالسـَّيْ
فِ إِذَا فُــلَّ فِـي الْـوَغَى الْأَكْفَـالُ
يَـا بْـنَ هِنْـدٍ شُدَّ الْحَيَازِيمَ لِلْمَوْ
تِ وَلاَ يَــــذْهَبَنْ بِـــكَ الْآمَـــالُ
إنَّ فِــي الصـُّبْحِ إِنْ بَقِيـتَ لَأَمْـراً
تَتَفَــادَى مِــنْ هَــوْلِهِ الْأَبْطَــالُ
فِيـهِ عِـزُّ الْعِـرَاقِ أَوْ ظَفَـرُ الشَّا
مِ بِأَهْـــلِ الْعِــرَاقِ وَالزِّلــزَالُ
فَاصـْبِرُوا لِلطِّعَـانِ بِالْأَسـَلِ السـُّمْ
رِ وَضــَرْبٍ تَجْــرِي بِــهِ الْأَمْثَــالُ
إِنْ تَكُونُـوا قَتَلْتُـمُ النَّفَـرَ الْبِي
ضَ وَغَـــــالَتْ أُولِئَكَ الْآجَـــــالُ
فَلَنــا مِثْلُهُــمْ وَإِنْ عَظُـمَ الْخَـط
بُ قَلِيـــلٌ أَمْثَـــالُهُمْ أَبْـــدَالُ
يَخْضـِبُونَ الْوَشـِيجَ طَعْنـاً إِذا جُـرْ
رَتْ مِــنَ الْمَــوْتِ بَيْنَهُـمْ أَذْيَـالُ
طَلَـبَ الْفَـوْزِ فِـي الْمَعَادِ وَفِي ذَا
تُســـْتَهَانُ النُّفُـــوسُ وَالْأَمْــوَالُ
مالكُ بن الحارثِ بن عَبْدِ يَغوث النَّخْعِيّ، المَعْروفُ بالأَشْتَرِ، شاعرٌ مخضرمٌ، أميرٌ مِنْ كِبارِ الشُّجْعانِ، كانَ رَئيسَ قومِه، أَدْرَكَ الإسلامَ، وأَوَّلُ ما عُرِفَ عنْهُ أنَّهُ حَضَرَ خُطْبَةَ عُمَرَ بن الخطَّابِ في الجابِيَةِ. سَكَنَ الكوفةَ وكانَ لَهُ نَسْلٌ فِيها، وشَهِدَ اليُرموكَ وذَهَبَتْ عَيْنُهُ فيها، وكانَ مِمَّنْ أَلَّبَ على عثمانَ بن عفَّانَ وحَضَرَ حصارَهُ في المدينةِ، وشَهِدَ يومَ الجَمَلِ وأيَّامَ صِفِّين معَ عليِّ بن أبي طالب، وولَّاهُ عليٌّ مِصْرَ فقَصَدها فماتَ في الطَّريقِ، فقالَ عليّ: رَحِمَ اللهُ مالِكاً فلقَدْ كانَ لي كما كنتُ لرسولِ الله. لَهُ شِعْرٌ جَيِّدٌ ويُعَدٌّ مِنَ الفُرْسانِ الأجوادِ العُلماءِ الفُصَحاءِ.