هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَلاَ فاسـقِياني قَبـلَ أَغبر مُظلمٍ
بعيـدٍ عن الأحباب مَن هُو نازلُه
رأيـتُ الفَتَى يبلى ويتلف ماله
وتنكـح أزواجـاً سـواه حلائلُـه
ذريني أُنَعِّم في الحياةِ مَعيشتي
فآكُـلُ مـالي قبـل مَن هو آكلُه
مرة بن محكان الرُّبيعي السعدي التميمي.شاعر مقل، يكنى أبا الأضياف، كان سيد بني ربيع (من بني سعد بن زيد مناة بن تميم)، وشهد وقعة (الجفرة) بين جيشي عبد الملك بن مروان ومصعب بن الزبير، وبينه وبين الفرزدق مهاجاة، وهو القائل، من أبيات:أنا ابن محكان، أخوالي بنو مطر أنمى إليهم، وكانوا معشراً نجباقال المبرد (في الكامل): أمر مصعب بن الزبير رجلاً من بنى أسد بن خزيمة بقتل مرة بن محكان، فقال مرة في ذلك:بني أسد إن تقتلوني تحاربوا تميماً إذا الحرب العوان اشمعلتوقال ابن قتيبة (فى الشعر والشعراء): قتله صاحب شُرط مصعب بن الزبير، ولا عقب له.