هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَمَّــا رَأيــتُ الـدّهرَ قَـد
أَزَمَـــت بوَاجِــدِهِ الأَوَازِم
وتَتَـابَعَت فـي الأَهلِ والمَا
لِ المُصـــِيبَاتُ العَظَــائِم
وَنَفَــى الكَـرَى عنِّـي جَـوًى
هَـــمٌّ أَجَنَّتــهُ الحَيَــازِم
قَلّبـــتُ بِــالعَزمِ الأُمُــو
رَ لِتكُـفَّ ذَا الهَمِّ العَزَائِم
فَــذكَرتُ أنّ أخَــا السـَّمَا
حَـةِ والمُواصـَلة المُـدَاوِم
والحـــافِظُ الحُرُمَـــات مِ
نِّـي حيـثُ شـَيَّعتُ المحَـارِم
قـال ابـنُ شـبرمَةَ المـوفَّ
قُ إنَّ بَعَــدَ الحَــقِّ ظـالم
أنِــــفٌ أبِـــيٌّ لاَ يُقِـــرُّ
بِــاَن تُــورِّدَهُ المظَــالم
فصـــلٌ إِذَا شــَغَبَ الألَــد
دُ وَفَيّـضَ الحِجَـجَ المُخَاصـِم
لا يَنثَنِـــــي لملامَـــــةٍ
إن لاَمَــهُ فــي الحـقِّ لاَئِم
يَقظَــانُ فــي طَلَـبِ العُلاَ
إذ غَيـرُهُ عَـن تَلـكَ نَـائِم
وســـَمَاحَة جـــداًّ إِذَا از
دحمـت حُـد ودُ القومِ زَاحَم
مِـــن آلِ حَســَّانَ اللَّــذِي
نَ هُـمُ الـذَّوَائِبُ والدّعَائِم
المــــانِعُونَ المُســـتَجِي
رَ بِهـم إِذَا مَـأ عَاذَ حَارِم
حَتَّـــى تُـــؤدِّيهِ العهــو
دَ مُســَلَّماً والعِـرضُ سـَالِم
لَــم يَقبَلـوا خَيسـاً ولَـم
يَشــتِمهُمُ بالغَــدرِ شـاتِم
فهـــمُ وإن رَغِمَــت لِــذَا
كَ أَنُــوفُ أقــوامٍ رَوَاغِـم
أهــلُ الحَمالَـةِ حِيـن يَـف
دَحُ مِـن تحمُّلِهَـا المُغَـارِم
والمَشــرَبُ العَــذبُ الـذِي
يُــروى بِجمَّتِــهِ الحَـوَائِم
وهُــمُ الأُســاةُ الفاصــِلُو
نَ إِذَا تَنَــافرَت الأَقَــادِم
وهــمُ المَســَامِيحُ المَـرَا
جيـحُ المَسـَاعِيرُ المَطَـاعِم
فـي العـام لاَ تَحنُـو عَلَـى
أولادِهَــا فِيــه الـرَّوَائِم
وإذا مَعَـــــدٌّ حصـــــَّلَت
فهـمُ مِـنَ الرِّيـش القوادم
وهُـمُ إِذَا مَـا الحَـربُ شـب
ضــَرَامُها الأُسـدُ الضـّراغِم
قَــومٌ حصــُونُهُم عِتَـاقُ ال
خَيــلِ والبِيــضُ الصـَّوَارِم
تلــكَ المَكَــارِمُ والمَــأَ
ثِـرُ حِيـنَ تُعتَـدُّ المكَـارِم
لا يرجـــون مـــالاً وَمَــا
لُ الدِّينِ والدُّنيَا الدَّرَاهِم
يحيى بن نوفل الحميرى اليمانى، أبو معمر. شاعر هجاء، يكاد لا يمدح أحداً، أصله من اليمن. وشهرته فى العراق، كان فى أيام الحجاج الثقفي، وله أخبار مع بلال بن أبي بردة وفيه يقول، من أبيات: فلو كنت ممتدحاً للنوال فتى لامتدحت عليه بلالا وهجا يزيد بن خالد بن عبد الله القسرى، وآخرين، ومن شعره قصيدة أوردها المبرد فى الكامل، يهجو بها العريان بن الهيثم بن الأسود النخعي، فيتساءل عن نسب العريان أهو من مذحج أم من إياد، ويقول إن مذحجاً بيض الوجوه، ثم يقول: وأنتم صغار الهام حُدل كأنما وجوهكم مطلية بمداد