هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـــل الهَــمُّ إلا كُربــة تتفَــرَّجُ
لهــا مُعقِـبٌ تحـدى إليـه وتُزعَـجَ
هـل الـدهرُ إلا غمـرةٌ ثـم تنجلـي
وشــــيكاً وإلا ضـــيقةٌ تتفَـــرَّجُ
ومـا الـدهرُ الا عـائدٌ مثـلُ سالفٍ
ومــا العيـشُ إلا جـدةٌ ثـم تنهـجُ
وكيـف أشـيمُ الـبرقَ والـبرقُ خلّبٌ
ويطمعنـــي ربعـــانُه المتبلِّــجُ
وكيـف أديـمُ الصـبرَ لا بـي ضراعَةٌ
ولا الـرزقُ محظـورٌ ولا أنـا محـرَجُ
الا رُيَّـــا كــانَ التصــبرُ ذلَّــةً
وأدنـى الـى الحالِ التي هي أسمج
وهـل يحمـلُ الهمَّ الفتى وهو ضامِنٌ
سـرى الليـل رحـال العشيانِ مُدلجُ
ولا صـبرَ ما أعدى على الدهرِ مطلبٌ
وأمكـــنَ إدلاجٌ واصـــحر مَنهَـــجُ
أبـى لي إغضاءُ الجنونِ على القَذى
يقينـــي الا عســـر إلا ســـيفرجُ
أخطــطُ فـي ظهـرِ الحصـير كـأنني
أسـيرٌ يخـاف القتـلَ والهـمّ يُفرَجُ
لئن كنـتُ محتاجاً الى الحلم إنني
الـى الجهلِ في بعضِ الأحايينِ أحوَجُ
ولـي فـرس للحلـمِ بـالحلمِ مُلجَـمٌ
ولـي فَـرَسٌ للجهـلِ بالجهـل مُسـرَجُ
فَمَــن شـاءَ تقـويمي فـاني مُقـوَّمٌ
ومَــن رامَ تعــويجي فـاني مُعَـوَّجُ
وما كنت أرضى الجهل خِدناً وصاحِباً
ولكننــي أرضــى بـهِ حيـنَ أُحـرَجُ
ألا ربمــا ضــاقَ الفضـاءُ بـأهلهِ
وأمكــنَ مــن بيـنِ الأسـنَّةِ مَخـرَجُ
وقـد يركـبُ الخطـبُ الذي هو قاتلٌ
اذا لــم يكــن الا عليــهِ مُعَـرَّجُ
وإن قـال بعـض النـاسِ فيه سماجةٌ
فقـد صـَدَقُوا والـذّلُ بـالحُرِّ أسمَجُ
محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.