هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثلاثــةٌ تشــرقُ الـدنيا ببهجتهـم
شـمسُ الضـحى وأبـو اسـحق والقَمَرُ
فالشـمسُ تحِكيـهِ في الأشراقِ طالعةً
اذا تَقَطّــعَ عـن إدراكِهـا النَظَـرُ
والبدرُ يحكيهِ في الظّلماءِ مُنبَلِجاً
اذا اسـتنارت ليـاليهِ بـه الغُرَرُ
يحكــي أفـاعيلَه فـي كـلّ نائبـةٍ
الغيـثُ والليـثُ والصمصامةُ الذَكَرُ
فـالغيثُ يحكِـن نـدى كفيهِ مُنهمراً
اذا اسـتهَلَ بصـوبِ الديمـةِ المَطَرُ
وربمــا صـالَ أحيانـاً علـى حَنَـقٍ
شــبيهَ صـولتِهِ الضـرغامةُ الهَصـِرُ
والهُنــدُوانُّي يحكـي مـن عَزائِمـه
صـَريمَةَ الـرأيِ منه النَقضُ والمَررُ
وكُلُّهــا مُشــبِه شـيئا علـى حـدة
وقـد تخـالفَ فيـه الفعـلُ والصُورُ
وأنـت جـامعُ مـا فيهـنَّ مـن حَسـَنٍ
فقـد تكامَـلَ فيـك النفـعُ والضرَرُ
فــالحلقُ جســمٌ لــه راسٌ يُـدَبِّرهُ
وأنــت جارِحَتـاهُ السـمعُ والبَصـَرُ
محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.