هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــات الثلاثــةُ لمـا مـاتَ مُطلـبُ
مـات الحيـاءُ وماتَ الرعبُ والرهَبُ
للّــهِ أربعــةٌ قــد ضــمهُم كَفَـنٌ
أضـحى يُعـزّى بـه الاسـلامُ والعَـرَبُ
يــا يـومَ مُطّلِـبٍ أبكيـتَ أعيُنِنـا
بعـدَ الـدموع دَماً ما دامَت الحقَبُ
فاذهب ذهابَ غوادي المزنِ ما سَفَحَت
صَوباً على الأرض أوما اخضرَّت العُشُبُ
محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.