هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومـازلتُ اسـتَرعي لكَ الله غائباً
وأظهــرُ اشــفاقاً عليـكَ وأكتـمُ
وأعلـمُ أن الجـودَ مـا غبتَ غائبٌ
وأن النـدى فـي حيـث كنـت مخيّمُ
الى أن زجرتُ الطيرَ سعداً سوانحاً
وحُــمَّ لقــاءٌ بالســعُودِ ومقـدَمُ
وظــلَّ يُنــاجِيني بمــدحِكَ خـاطِرٌ
وليلـي ممـدودُ الرواتيـنِ أدهَـمُ
وقـالَ طـواهُ الحـجُّ فاخشع لِفَقدِهِ
ولا عيــشَ حــتى يسـتهل المحـرَّمُ
سـيفخَرُ مـا ضـمَّ الحطيـم وزَمـزَمٌ
بمطّلـــبٍ لـــو أنـــه يتكلَّــمُ
ومـا خُلِقَـت إلا مـن الجُـودِ كفُّـهُ
علـى أنهـا والبأس خشدنانِ تَوأمُ
أعـــدتَ الـــى أكنــافِ بهجــةً
خُزاعيّــة كــانَت تُجــلُّ وتُعظَــمُ
ليـالي سـُمّارِ الحُجُونِ الى الصفا
خُزاعَـةُ اذ خَلّـت لها البيتُ جُرهَمُ
ولــو نَطَقَـت بَطحاؤهـا وحَجُونُهـا
وخِيــفُ منـى والمأزِمـانِ وزَمـزَمُ
إذن لــدَعَت أجـزاء جسـمِكَ كلّهـا
تِنــافِسُ فـي اقسـامِه لـو تُحَكّـمُ
ولـو رُدَّ مَخلـوقٌ الـى بِـدءِ خَلقِهِ
اذن كنــت جســماً بينَهُـنّ تُقَسـَّمُ
سـما بـكَ منهـا كـلّ خِيـفٍ فأبطحِ
غابــكَ منــهُ الجـوهرُ المُتقَـدّمُ
وحَــنَّ اليـكَ الركـنُ حـتى كـأنّه
وقــد جئتــه خــلُّ عليـكَ مُسـَلِّمُ
محمد بن وهيب الحميري، أبو جعفر.شاعر مطبوع مكثر، من شعراء الدولة العباسية، أصله من البصرة، عاش في بغداد وكان يتكسب بالمديح، ويتشيع، وله مراث في أهل البيت، وعهد إليه بتأديب الفتح بن خاقان، واختص بالحسن بن سهل، ومدح المأمون والمعتصم، وكن تياهاً شديد الزهاء بنفسه، عاصر دعبلا الخزاعي وأبا تمام.