هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـُليمانُ واللَـهِ الذي أنا عَبدُهُ
لَقَلـبي عَليـلٌ مـا بَقِيـت حَزِيـنُ
تَقاضـَاكَ دَهـرٌ فاقتضـاكَ بِـدَينهِ
ولِلـدَهر فـي نَفسـي عَلـيَّ دُيُـونُ
فَقَـرَّت عَيُـونٌ كُنـتَ شـَملَ جُفونِها
وجــاءَت بحُـزنٍ بالـدِماءِ عُيُـونُ
فَلَيـسَ علـى دَهـرٍ مُجيرٌ اذا عَدا
بِكُــرهٍ ولا خَلــقٌ عليــهِ مُعيـنُ
بَنــيَّ لَئِن ضـَنّت جُفـونٌ بمائِهـا
لقــد قَرِحَـت مِنّـي عليـكَ جُفـونُ
دَفَنـتُ بكَفّـي بعـضَ نفسي فأصبحت
لهـا دافِـنٌ مِـن نَفسـِها وَدَفِيـنُ
فَلِلّـهِ مـا أعطـى ولِلّـهِ ما حَوَى
وأحــرِ بــأمرٍ كــائِنٍ ســَيكونُ
فَيا فَجعَةَ الدُنيا بِمَن شِبتُ بَعدَهُ
فَســِيَّانِ مَضــنونٌ بــهِ وضــَنينُ
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.