هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ليــسَ احتيـالٌ ولا عَقـلٌ ولا أدَبٌ
يُجـدى عليكَ إذا لم يُسعِدِ القَدَرُ
ولا تــوانٍ ولا عجــزٌ يضـرُّ اذاذ
جـاءَ القضاءُ بما فيهِ لكَ الخِيرُ
مـا قـدرَ اللَـه لا يُعييكَ مَطلبُهُ
والسعيُ في نيلِ ما لم يَقضِه عَسِرُ
ومـا عرتنـي مـن الأيّـام مُعضلِةٌ
إلا صــَبَرتُ لهـا والحُـرُّ مُصـطَبِرُ
إنـي علـى عُسـري باللَه ذو ثِقَةٍ
وربَّ قـومٍ إذا ما اعسروا كَفَروا
كـمَّ مـانعٍ نفسـَهُ لـذاتِها حذراً
للفقـر ليـسَ لـه مـن مالهِ ذُخرُ
إن كـان إمسـاكه للفقـرِ يحذرُهُ
فقـد تعجَّـلَ فقـراً قبـل يَفتَقِـرُ
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.