هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ألا يَزجُـرُ الدَهرُ عَنَّا المَنُونا
يَبَقِّـي البَناتِ ويُفني البَنينا
وأنحـــى علـــيَّ بِلا رَحمَـــةٍ
فَلَـم يُبقِ لي في جُفُوني جُفُونا
وَكُنــتُ أبـا سـَبعَةٍ كالبُـدورِ
أُفَقِّـي بِهـم أعيـنَ الحاسِدينا
فمـرُّوا علـى حادِثـاتِ الزَمانِ
كَمَــرِّ الـدَراهِمِ بالناقِـدِينا
فـــأفنتهم واحِــداً واحِــداً
الــى أن أبـادتهُمُ أجمعينـا
وألقيـــنَ ذاك الــى ضــارِحٍ
وأَلقيـنَ هـذا الـى دافنينـا
ومــا زال ذلــك دَأبَ الزَمـا
نِ يُفنــي الأوائِلَ فالأوّلِينــا
وحتَّــى بَكــى لــي حُســَّادُهُم
فَقَد أَقرَحُوا بالدُموعِ الجُفُونا
وَحَســبُكَ مِــن حــادِثٍ بـامرِئٍ
تَــرى حاسـِدِيهِ لَـهُ راحِمينـا
وكـانوا علـى ظَهرِهـا أَنجُمـاً
فأَضـحَوا الـى بَطنِها يُنقَلُونا
فَمَـن كـانَ يُسـليهِ مَرُّ السِنينَ
فَحُزنـي يُجـدِّدُهُ لـي السـُنونا
ومِمَّــا يُســكِّنُ وَجــدِي بِهِــم
بـأَنَّ المنـونَ سَتلقَى المَنونا
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.