هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يَنام المُسعِدونَ ومَن يَلومُ
وتُوقِظُني وأوقِظُها الهُمُومُ
صَحيحٌ بالنَهارِ لِمَن يَراني
وَلَيلـي لا يَنـامُ ولا يُنِيمُ
كـأَنَّ اللَيـلَ مَحبوسٌ دُجاهُ
فــأوَّلَهُ وآخِــرُهُ مُقِيــمُ
لِمَهلِكِ فِتيةٍ تَركُوا أَباهُم
وأصـغَرُ ما بِهِ مِنهُم عَظيمُ
يُـذَكِّرنيهمُ مـا كنـتُ فيهِ
فسـِيَّانِ المَساءَةُ والنَعيمُ
فَبِالخَـدَّينِ من دَمعي نُدُوبٌ
وبالأحشـاءِ مِن وَجدِي كُلُومُ
فـان يَهلِك بَنيَّ فليسَ شَيء
مِن الدُنيا على أَحَدِ يَدومُ
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.