هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أضــحَت بِخــدِّي للـدُموعِ رُسـُومُ
أسـفاً علَيـكَ وفي الفُؤادِ كُلومُ
والصَبرُ يُحمَدُ في المَصائِبِ كُلِّها
الا عَلَيـــكَ فـــانَّهُ مَـــذمُومُ
يـا واحِـداً مِـن سـِتَّةِ أَسكَنتُهُم
حُفَــراً تُقَســَّمُ بَينهُـم وَرُجُـومُ
لـولا مَعـالِمُ رُوسِهِنَّ لما اهتَدَى
لحَمِيمِــهِ بَيـنَ القُبُـورِ حَميـمُ
مَن كان أَغفلَهُ الزَمانُ فَقَد سَطَت
كَـف عليـهِ مِـن الزَمـانِ غَشـُومُ
حتَّـى بكـى لـي مَـن رآني رَحمَةً
انَّ المُصــَابَ نَصــِيبُهُ مَرحُــومُ
فَـدَعِ الزَمانَ فَليسَ يُعتِبُ عاتِباً
انّ الَّــذي لامَ الزَمــانَ مَلُـومُ
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.