هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
دَعِ النَبيــذَ تكــن عَــدلا وإن كَثُـرَت
فِيـكَ العُيُـوبُ وقُـل مـا شـِئتُ يُحتَمَـلُ
هــو المُشـيدُ بأسـرارِ الرِجـالِ فمـا
يَخفى على الناسِ ما قالوا وما فَعَلُوا
كَــم زَلَّــةٍ مــن كَريـمٍ ظَـلَّ يَسـترُها
مِــن دونهــا سـُتُرُ الأبـوابِ والكِلَـلُ
أضــحَت كَنــارِ علــى عَليـاءَ مُوقَـدَةٍ
مــا يَستَســِرُّ لهــا ســَهلٌ ولا جَبَــلُ
والعَقـلُ عِلـقٌ مَصـُونٌ لـو يُبـاعُ لَقَـد
أَلفيــتَ بِيَّــاعَهُ يُعطَـونَ مـا سـأَلوا
فــاعجب لِقَــومٍ مُنـاهُم فـي عُقـولِهمِ
أن يُـــذهبوها بِعَـــلٍّ بَعــدهُ نَهَــلُ
قــد عُقِّــدت لِخمـارِ السـُكرِ السـنهُم
عــن الصـوابِ ولـم يُصـبح بهـا عِلَـلُ
وزُررَت بِســــِناتِ النَــــومِ أعيـــن
كــأنَّ أحــداقَها حــولٌ ومـا حَولَـوا
تخــالُ رائحَهــم مــن بَعــدِ غُـدوتهِ
حُبلـى أضـرَّ بهـا فـي مَشـيها الحَبَـلُ
فــإن تكلَّــم لــم يَقصــِدُ بحــاجتهِ
وإن مشــى قلــت مجنــونٌ بــه خَبَـلُ
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.