هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولـي صـاحبٌ سـرِّي المكتَّـمُ عِندَهُ
مخــاريقُ نيــرانٍ بِلَيـلٍ تُحَـرَّقُ
عَطَفــتُ علـى أسـرارِهِ فَكَسـَوتُها
ثِيابـاً مِـن الكِتمـانِ لا تَتَخَـرَّقُ
فَمَـن تَكُـنِ الأسـرارُ تَطفُو بِصَدرِهِ
فأسـرارُ صـَدري بالأحـاديثِ تُغرَقُ
فلا تُـودِعَنَّ الـدهرَ سـِرَّكَ أحمقـاً
فانَّــكَ ان أودَعتَـهُ منـهُ أحمَـقُ
وحَسـبُكَ فـي سَترِ الأحاديثِ واعِظاً
مِن القَولِ ما قالَ الأريبُ الموَفَّقُ
اذا ضـاقَ صَدرُ المرءِ عَن سِرِّ نَسهِ
فَصـدرُ الـذي يُستَودَعُ السِّرَّ أضيقُ
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.