هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أبعـدَ النُبـلِ والنِّعـم
مـة صـُيِّرتَ الـى القَبر
وأُخرِجــتَ مِــن الأَهــل
الـــى جَبَّانــةٍ قَفَــرِ
تُهــادي تُربهـا الأَروا
حِ مِـن سـافٍ ومِـن مُـورِ
فَقَــد غَيَّــرَ مَغناهــا
سـُيُولُ الرِّيـح والقَطـرِ
فَمــا تَســتُرُ مِـن حَـرٍّ
ولا تُـــدفِئُ مِــن قــرِّ
ولا يَشـــهَدُكَ الأَهلـــو
ن الا هَيئَةَ الســـــَفرِ
يَزورونَـك فـي العَيـدي
ن في الفِطرِ وفي النَحرِ
فَقَــد كنـتَ وكـانوا ل
كَ فـي الألطـافِ والبِـرِّ
وَمَــا تُنـزَلُ مـن نَحـرٍ
ولا تُوضــَعُ مِــن حَجــرِ
فلــذَما وَقَــعَ اليـأسُ
تَناســَوكَ علــى ذِكــرٍ
وفـي الأحشـاءِ مِـن ذِكرِ
ك مـا جَـلَّ عَـنِ الصـَبرِ
محمد بن عُبيدالله بن عمرو، أبو عبد الرحمن الأموي.من بني عتبة بن أبي سفيان.أديب، كثير الأخبار، حسن الشعر، من أهل البصرة، ووفاته فيها.له تصانيف، منها (أشعار النساء اللاتي أحببن ثم أبغضن)، و(الأخلاق)، و(أشعار الأعاريب)، و(الخيل).قال ابن النديم: كان العتبي وأبوه سيدين أديبين فصيحين.وقال ابن قتيبة: الأغلب عليه الأخبار، وأكثر أخباره عن بني أمية.