هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ومجلـس تقوى بجلس الناس عنده
جلوسـاً صـموثاً فهو أوقر مجلس
قناديله في وحشة الليل داجياً
هدايــة أبصــار وإيئاس نفـس
يضيء بها صافي الزجاج كضوئها
فتبهـر لحـظ النـاظر المتفرس
كــأن ثريــاه نجـوم تئالفـت
تـالق فـي داج من الليل حسدس
كـان القناديل المدارة حولها
جفـون رثـت منهـن أعـن نرجـس
كحسـناء زفـت فـي حلـي مصوغة
وفـي حلـل مـن تحـت حـز مورس
يجول لطيفات الحجى في نعوتها
فتـاتي بتشـبيه بـديع مجـانس
إبراهيم بن غانم بن عبدون، أبو إسماعيل الكاتب.من شعراء القيروان في القرن الخامس.رحل إلى مصر وأقام بها فترة من الزمن، ثم عاد إلى القيروان حيث توفي فيها.