هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وكان ضوء البدر في تمويجه
بـرق توضـح فـي سحاب مسبل
وكان نور السرج في جنباته
زهـر الكواكب تحت ليل ليل
مثـل الرياض مفتقاً نوارها
يبـدو لعيـن مشـبه وممثـل
والبدر يبخل ثم يبذل رغبة
أن يسـترد فليتـه لم يبذل
واشد من بخل اللئيم بفضله
أن لا تنـم صـنيعة المتفضل
إبراهيم بن غانم بن عبدون، أبو إسماعيل الكاتب.من شعراء القيروان في القرن الخامس.رحل إلى مصر وأقام بها فترة من الزمن، ثم عاد إلى القيروان حيث توفي فيها.