هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
آيــات حـق ارتنـا جـامع الكلـم
واعجــزت ادبـاء العـرب والعجـم
هـن الدراري سمت عن ان تنال فما
ينـال منها سوى الاشراق في الظلم
وعقــد در يســر النـاظرين حـوى
منثــور حسـن بلفـظ منـه منتظـم
وروضـة جادهـا ثـوب الحيـا فغدت
أزهارهــا بيــن مفــتر ومبتسـم
تقـري المسـامع من أسرار حكمتها
مـا كـان منكتمـاً أو غيـر منكتم
قـد شـنفتها بلحـن مـن فصـاحتها
فلـم تصـخ بعـد للالحـان والنغـم
وبـرزة الـوجه اعيـت من يبارزها
مــن مصــقع لسـن أو حـاذق فهـم
بكـر فمـا افـتر عنهـا كف محبرة
ولا ترقــت اليهــا همــة القلـم
يتيمـة الـدهر لـم تـبرح مؤملـة
ابـا تلـوذ بـه مـن ضـيعة اليتم
وخــامس لـم تصـادف مـن يخمسـها
والقلـب منها إلى ذاك الزلال ظمي
حـتى إذا بعـث اللَـه الرؤوف لها
ابــاً وبعلا فلـم تيتـم ولـم تئم
اعنـى ابا عذرها المولى محمد ال
رضـا رضـي السـجايا طـاهر الشيم
لـو سـميت بردة ذا اليوم حق لها
إذ صـار ملبسـها بـرداً من الحكم
كيـف امـرؤ القيس او قس يقاس به
وهـو المـبرز مـا بـاراه من ارم
فكـم حـديث حـديث الفضل منه فشا
فسـاد فيـه على من ساد في القدم
لِلّــه درك مــن دار لــه بنيــت
دار بهـام الـدراري حيـث لم ترم
زينتهــا بمصــابيح الفصـاحة إذ
كـانت سـماءاً سـمت عـن كل مستنم
ارشــدن ذا عمـه ابصـرن ذا كمـه
انطقــن ذا بكـم اسـمعن ذا صـمم
يــا غايـة بـذلت اشـواطها امـم
فيهـا فخابوا ونلت القصد من امم
وكيـف يـدرك شـيئاً مـن دقايقهـا
مـن ليـس يفرق بين الفرق والقدم
ابـدعت نحـواً مـن التسميط عرفنا
خفـض الغـبي ورفـع الحاذق الفهم
لفـظ ومعنـى ارانا الفضل منسجماً
فــي طـي منسـجم فـي طـي منسـجم
إن كان قد خمسوا او سدسوا فشأوا
فإنمـا انـت فيهـم صـاحب العلـم
فتــه بـبردة فضـل أنـت ناسـجها
علـى ذوي الفضـل من عرب ومن عجم
قـال نـال غايـة مطلـوب مؤرخهـا
تسـميطها معـرب عـن معجـز الكلم
أبو الجواد محمد بن أحمد زين الدين بن علي بن سيف الدين بن رضاء الدين الحسني الشهير بالزيني البغدادي.شاعر شهير، وأديب معروف، وعالم جليل.ولد في النجف، ونشأ بها على والده، وعلى علماء النجف الكبار.له ديوان شعر يعتبر كسفر تأريخي.توفي في الكاظمية.