هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا غـرو يـا ذرى العلـى ان تذرفي
مـن مقلـتي احشـاك دمعـاً منهمـر
فمــن بـه قـرت لـك العيـن مـدى
أودى بــه الـدهر لأمـر قـد قـدر
فليلتهــب للــدين قلــب طالمـا
كــان بــه ثلجـاً شـجي وليسـتعر
وليتجلبـــب فلـــك العــز لــه
ســود بـرود فـي الأسـى ولينفطـر
ولتبكــه مــن الهــدى أركــانه
فهـو الـذي طـاف بهـا والمعتمـر
أدر ثــدي الجــود للرضــع مــن
أبنـــائه فبعــده مــن المــدر
والعلــم أضـحى بعـده يلطـم فـي
حشـــاً شـــجي وفـــؤاد مقشــعر
ذاك التقـي ابـن الرضـا فلا رضـا
بمــا مضـى بـه القضـاء واسـتطر
لـولا علـي ذو العلـى السامي على
هـام السـما فـي كـل معـروف ذكر
مـن فـي اللسـان والبيان والبنا
ن منـــه آيــات لمــرء يعتــبر
حكـــم وحكمـــة ونـــائل همــا
كمـا همـا الغيـث الملث المستمر
بحــر علــوم زاخــر ســحاب جـو
د قـــاط إن تســتجر بــه يجــر
لا ينتهــي مديــح أدنــى نعتــه
ســيان ان تطــل بــه أو تختصـر
كـذا أخـوه الـبر أولـى العلمـا
حســـين مــن نعــوته لا تنحصــر
ذاك الحــري مــذ أصـيب بالنـدا
مـن السـما إن كنـت عبدي فاصطبر
كــذا علــي ابنـه حـامي الحمـا
ونعـــم حــام للحمــى ومنتصــر
مــن كفــه كفــت وكفــت وكفــت
نــداً علا ونــائلاً مهمــا تشـرلا
كــذا ابنــه محمــد الـذي علـى
غيــر عــروش للعلـى لـم يسـتقر
والحســن الــذي عـداه فـي رحـى
ذل قيـــاده هشـــيم المحتضـــر
وللحســين الـدمع فـي كـأس علـي
خـــديك مــن راح بكــاء فــأدر
صبراً أبا القاسم في الجلا فما ال
جليــل فـي الجلا علـى شـجو مصـر
ويــا جــواداً جــوده أشـهر مـن
شــمس ســرت بمجــده مهمـا تسـر
وقـــل لقـــبر ضــمنت أرجــاؤه
فــي ليلـة القـدر سـناً إلا أثـر
يـا أيهـا القبر الذي فيه العلى
والمجـد والمعـروف كـل قـد قـبر
أنـت الـذي أبكيـت آفـاق العلـى
فالـدمع منهـا قطـر شـهب تنتـثر
بــوركت مــن قــبر بــه محمــد
نجــل الرضـا بلحـد عفـو منغمـر
مثـوى بأقصـى الرجـز قـد أرختـه
مقعـــد صـــدق لمليــك مقتــدر
محمد بن هاشم بن المير شجاعت الكنهوي، الشهير بالهندي.عالم جليل، وفقيه معروف، وشاعر أديب.ولد في النجف، ونشأ بها يتيماً، فكفله الشيخ موسى الخمايسي وعني بتربيته حتى صار من العلماء الأعلام.رحل إلى سامراء فأقام بها مدة، وقد كان كثير التصنيف.توفي في النجف.له شعر جيد، وله: الكشكول، شوارع الأعلام في شرح شرايع الإسلام، الصراط المستقيم، مختصر المرام في الفقه، غاية الإيجاز في الفقه، وغيرها الكثير.