هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هـل القيامـة قامت مذ دهى الخبر
فالشـمس قـد كـورت والشهب تنتثر
والنـاس فـي سـكرة ممـا أصـابهم
ومـا هـم بسـكارى بـل لهـم عـذر
قـد غـاب نيرهـم مـن بين أظهرهم
كمـا الكـواكب عنها الشمس تستتر
مـن آل عـدنان بـدر يسـتظاء بـه
فلتبكــه هاشــم ولتبكــه مضــر
وليبكـه العلـم والتقوى وكل علا
فقيـه قـد قـام للعليـاء مفتخـر
لقـد بكتـك المعالي إذ قبرت وفي
مثواك يا ربها العلياء قد قبروا
والـدين منكسـر منـه اللواء وهل
مـن العجيـب علـى محييـه ينكسـر
قــد كنــت ظلاً لأهــل الأرض كلهـم
فمـن تركـت لهـم إن نـابهم قـدر
كنـت الحمـى لهـم فـي كـل نازلة
تجيرهــم ومــن الأعــداء تنتصـر
فـأنت كالشـمس مـا للعالمين غنى
عنهـا ولم يجزهم من دونها القمر
وأنـت أمـن لمـن قـد خاف من بشر
وانــت سـيف مـن الرحمـن مشـتهر
مـن للضـعيف إذا جار الزمان بمن
عظـم الكسـير وقـد فـارقت ينجبر
ان يمكـن الصبر في رزء فعمرك ما
عليـك يـا منهـل الـوراد مصـطبر
مـا لامسـت راحتـا كفيـك مـن حجر
إلا قـد أخضر من فرط الندا الحجر
مـا زال يفعـل أفعـال الملائك إذ
يبــدى العجــائب إلا أنــه بشـر
ان المكـارم والمعـروف قـد شهدت
بأنهـا فـي الـورى مـن مجده أثر
مـن آل بحـر علـوم كلهـم ورثـوا
علاه فهــو لهــا ســمع وذا بصـر
واسـيت جـدك فـي المعـروف حيدرة
حــتى تـوفيت يومـاً فيـه يقتـبر
مـا للهدى والندى والمجد من غلل
إلا عليــك بنــار الوجـد تسـتعر
لــولا قيـام علـي عنـك فـي بـدل
لــم يطــف غلتهـا بحـر ولا قطـر
لأنتمـا قمـرا العـز المنيـع متى
قـد غـاب عـن افقـه بدر بدا قمر
صـبراً لـي فان الصبر لو عجز الأ
ملاك عنــه فــانت اليـوم مقتـدر
والـدهر طـوع يميـن أنـت صاحبها
فمنتــه ان تشـا أو شـئت مـؤتمر
تـرد بالجـد سـيف الوجد يا مقلا
للحمد في الغمد فهو الدهر مستتر
وتنتضــي ســيف صــبر لا يفللــه
قـرع المصـائب إذ يبـدو لها خطر
وأنـت ليـث عريـن فـي ليـوث حمى
يخشـون فـي غابهم أمراً وان ظهرا
ان تـؤجر فعظيـم الأجـر حـق لكـم
وإن أهـل عظيـم الصـبر قد أجروا
فميتكـم ذكـره نحـو السـماء سما
وحيكــم نــوره فـي الأرض منتشـر
أنـي يبـاريكم فـي الفضل من أحد
وفيـه قـد سـارت الأمثـال والسير
ويـا سـقى مـا ثـوى فيه محمد كم
صـوب مـن العفـو والرضوان منهمر
محمد بن هاشم بن المير شجاعت الكنهوي، الشهير بالهندي.عالم جليل، وفقيه معروف، وشاعر أديب.ولد في النجف، ونشأ بها يتيماً، فكفله الشيخ موسى الخمايسي وعني بتربيته حتى صار من العلماء الأعلام.رحل إلى سامراء فأقام بها مدة، وقد كان كثير التصنيف.توفي في النجف.له شعر جيد، وله: الكشكول، شوارع الأعلام في شرح شرايع الإسلام، الصراط المستقيم، مختصر المرام في الفقه، غاية الإيجاز في الفقه، وغيرها الكثير.